من المتوقع أن تنتهي صلاحية خيارات بيتكوين وإيثريوم بقيمة إجمالية تتجاوز 2.6 مليار دولار، وهو حدث قد يؤثر على تحركات الأسعار في الأجل القصير من خلال تصفية مراكز المتداولين وتحولات في استراتيجياتهم.
تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه السوق تقلبات مرتفعة، مع توجه واضح نحو التحوط من قبل المشاركين المؤسساتيين لتقليل مخاطر الهبوط.
تفاصيل انتهاء الصلاحية وتأثيرها
تشير بيانات أسواق المشتقات إلى أن الجزء الأكبر من العقود المنتهية يخص بيتكوين، حيث تبلغ القيمة الاسمية للعقود حوالي 2.2 مليار دولار. بينما تمثل عقود إيثريوم نحو 419 مليون دولار، ليصل المجموع إلى أكثر من 2.6 مليار دولار.
يتم تداول بيتكوين حالياً قرب مستوى 64,686 دولار، وهو أقل بكثير من سعر الألم الأقصى البالغ 80,000 دولار، وهو السعر الذي ستصبح عنده معظم الخيارات منتهية بلا قيمة. أما إيثريوم فيتداول حالياً عند 1,905 دولار، وهو أيضاً أقل من مستوى الألم الأقصى المحدد عند 2,400 دولار.
يبلغ إجمالي الفائدة المفتوحة 219,034 عقداً، منها 113,427 عقداً للنداءات و105,607 عقود للخيارات البيعية، مع نسبة وضع إلى نداء تبلغ 0.93، ما يعكس تموضعاً متوازناً إلى حد ما، لكنه لا يزال حذراً مقارنة بسوق بيتكوين.
يشير الفارق بين الأسعار الفورية ومستويات الألم الأقصى إلى أن بائعي الخيارات قد يحققون أرباحاً إذا استمرت الأسعار في الانخفاض حتى موعد انتهاء الصلاحية، في حين قد يتكبد المتداولون الذين يحتفظون بمراكز اتجاهية خسائر إذا بقيت الأسعار ضمن نطاق ضيق.
تجدر الإشارة إلى أن قيمة خيارات اليوم المنتهية أقل بكثير من العقود التي بلغت قيمتها 8.8 مليار دولار والتي تم تسويتها في الجمعة السابقة، حيث كان ذلك الحدث خاصاً بعقود الأشهر.
تحوطات المؤسسات وسط تصاعد التقلبات
أوضح محللو موقع Greeks.live أن أسواق المشتقات تظهر مؤشرات واضحة على ضغوط السوق وإعادة التموضع، مع ارتفاع ملحوظ في التقلبات وتحركات المتداولين لحماية محافظهم الاستثمارية.
أشار المحللون إلى أن نطاق سعر 60,000 دولار لبيتكوين يمثل منطقة تجميع قبل موجة ارتفاع محتملة، مع بقاء الدعم قوياً نسبياً. وأضافوا أن أي هبوط سريع في المدى القصير قد يوفر فرص شراء مناسبة.



