شهد زوج اليورو/دولار EUR/USD تراجعًا من المكاسب التي حققها في الجلسة السابقة، حيث يتداول حول مستوى 1.1590 خلال الساعات الآسيوية يوم الثلاثاء. جاء هذا التراجع مع ارتفاع الدولار الأمريكي USD، نتيجة زيادة النفور من المخاطر بسبب تصاعد الصراع في الشرق الأوسط.
أفادت تقارير بأن الجيش الإسرائيلي شن موجة جديدة من الضربات على طهران، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هدنة لمدة خمسة أيام عقب محادثات وصفها بالمثمرة مع إيران. وأكدت قوات الدفاع الإسرائيلية (IDF) استمرار العمليات العسكرية حتى إشعار آخر من الحكومة الإسرائيلية.
في المقابل، نفى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وجود أي حوار مباشر بين طهران وواشنطن، فيما أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي عدم إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة. وأشار محسن رضائي، المستشار العسكري الأعلى للمرشد الإيراني، إلى استمرار الحرب حتى تحصل إيران على تعويض كامل عن الأضرار التي تعرضت لها.
على الصعيد الاقتصادي، أوردت رويترز تصريحات رئيسة فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي التي أشارت إلى أن استمرار الصراع الإيراني وتأثيره على أسعار النفط قد يؤثران على قرارات رفع أسعار الفائدة، ما لم يتم حل النزاع سريعًا.
من جهة أخرى، تغذي أسعار النفط المرتفعة المخاوف من التضخم، مما يعزز موقف البنك المركزي الأوروبي (ECB) المتشدد. ورغم تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع الأسبوع الماضي، أشار البنك إلى أن الصراع الإيراني يزيد من حالة عدم اليقين في التوقعات الاقتصادية.
يُذكر أن المسؤولين الأوروبيين أشاروا إلى تزايد مخاطر التضخم وتراجع توقعات النمو، مما دفع الأسواق إلى رفع احتمالات رفع أسعار الفائدة في المستقبل القريب. ومن المتوقع أن يصدر صناع السياسة تصريحات جديدة يوم الاثنين، والتي قد تؤثر على اتجاه اليورو.




