سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً خلال التعاملات الأوروبية المبكرة اليوم الاثنين، متجاوزة مستوى 4050 دولاراً للأونصة، مع تزايد المخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة. ووجد المعدن النفيس دعماً من تدفقات الملاذات الآمنة، بعدما أظهرت بيانات سلبية تتعلق بالوظائف وثقة المستهلك، مما عزز توقعات الأسواق بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يتجه إلى خفض أسعار الفائدة في الفترة المقبلة. هذه التوقعات تجعل الذهب أكثر جاذبية للمستثمرين، كونه أصلاً لا يدر عائداً لكنه يستفيد من بيئة الفائدة المنخفضة.
في المقابل، الآمال بإقرار اتفاق مؤقت لإنهاء الإغلاق الحكومي الأميركي تحد من مكاسب الذهب، حيث من المقرر أن يصوت مجلس الشيوخ على مشروع قانون لإنهاء أطول إغلاق حكومي في تاريخ الولايات المتحدة. كما ساهم انحسار التوترات التجارية بين واشنطن وبكين في تهدئة مخاوف المستثمرين، مما قلل من الإقبال على الأصول الدفاعية مثل الذهب. وينتظر المستثمرون هذا الأسبوع بيانات التضخم الأميركية (CPI) لشهر أكتوبر، والمتوقع أن تظهر ارتفاعاً طفيفاً، إلى جانب بيانات مبيعات التجزئة التي ستصدر يوم الجمعة، لتحديد مسار السياسة النقدية المقبلة. ورغم الضغوط المحتملة، يبقى الذهب مدعوماً بحالة الحذر السائدة في الأسواق العالمية.



