يحافظ زوج الدولار/الين USD/JPY على استقراره بالقرب من مستوى 154.00 خلال تداولات الاثنين، بعد لمسه أعلى مستوى في ثمانية أشهر عند 154.49 الأسبوع الماضي. يأتي هذا الأداء القوي للدولار مقابل الين في ظل استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار رفع الفائدة في بنك اليابان (BoJ)، ما يضغط على العملة اليابانية ويحدّ من قدرتها على التعافي.
التصريحات الأخيرة لعضوة مجلس إدارة بنك اليابان جونكو ناكاجاوا عززت هذا الغموض، حيث أكدت أن البنك سيتحرك بحذر شديد قبل اتخاذ أي قرارات تخص تعديل السياسة النقدية. وبينما أشارت إلى أن توقعات التضخم تتحسن تدريجياً نحو الهدف البالغ 2%، فإن استمرار الضغوط التجارية العالمية وارتفاع التعريفات قد يعطّل قدرة الشركات اليابانية على تسجيل أرباح قوية، ما يُبقي البنك المركزي في وضع الانتظار والترقب. في الوقت ذاته، أظهر ملخص اجتماع أكتوبر أن البنك لا يزال متردداً في اتخاذ قرار نهائي بشأن رفع الفائدة، مع تأكيده أن التعديل القادم سيتوقف على تطورات الأسواق والاقتصاد العالمي وسلوك الشركات في تحديد الأجور.
على الجانب الآخر، يجد الدولار الأمريكي بعض الدعم من التفاؤل السياسي في واشنطن، حيث يمضي مجلس الشيوخ قدماً نحو التصويت على مشروع قانون من شأنه إنهاء أطول تعطيل حكومي في تاريخ الولايات المتحدة. هذا التطور يُعزز شهية المستثمرين للدولار ويدعم الزوج على المدى القريب، رغم الضغوط الناتجة عن توقعات خفض الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي. وبشكل عام، يبقى الاتجاه الصاعد لزوج USD/JPY قائماً طالما ظل الين تحت ضغط السياسة النقدية شديدة التيسير في اليابان.



