استعاد زوج الدولار الأمريكي/الين الياباني زخمه الإيجابي في بداية الأسبوع، متأثرًا بتقرير الناتج المحلي الإجمالي الياباني الضعيف للربع الرابع الذي أضعف من قيمة الين كعملة ملاذ آمن.
تأتي هذه الحركة في ظل توقعات متباينة للسياسة النقدية بين بنك اليابان والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما يحد من فرص ارتفاع الأسعار الفورية بشكل كبير.
من الناحية الفنية، حافظ الزوج على مستوى فوق المتوسط المتحرك الأسي لمدة 200 يوم عند 152.54، ما يعزز الاتجاه الصاعد العام. ويستمر هذا المتوسط في التوجه نحو الأعلى، مما يخفف من تأثير التراجع الأخير.
مع ذلك، يظهر مؤشر تباعد تقارب المتوسط المتحرك (MACD) تحت خط الإشارة وكلاهما تحت الصفر، مما يشير إلى استمرار زخم البائعين. كما أن مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 38 لا يزال دون المستوى المتوسط، ما يعكس ضعف الضغط الصعودي.
من المتوقع أن يواجه الزوج مقاومة قوية عند مستوى تصحيح فيبوناتشي 23.6% عند 154.96، وهو النقطة الرئيسية للتحرك الصعودي. على الجانب الآخر، يوفر مستوى تصحيح فيبوناتشي 38.2% عند 152.11 دعمًا أوليًا، مع احتمال أن يؤدي الإغلاق اليومي أدناه إلى مزيد من التراجع، بينما قد يؤدي تجاوز 154.96 إلى استئناف الارتفاع.



