أشار لي هاردمان، كبير محللي العملات في MUFG، إلى أن الدولار الأمريكي فقد بعض قوته بعدما خفّضت تصريحات الرئيس ترامب من حدة المخاوف المتعلقة بصراع طويل الأمد في الشرق الأوسط. وتزامن ذلك مع هبوط حاد في أسعار النفط من مستوياتها المرتفعة مؤخراً.
يرى البنك أن الصدمة الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة ستكون مؤقتة وأقل تأثيراً على الاقتصاد العالمي، مما قد يؤدي إلى تراجع الدولار عن المكاسب التي حققها في الفترة الماضية، خاصة في ظل تحركات فروق العائدات التي أصبحت تميل ضد الدولار مع إعادة تسعير أكثر تشدداً في أوروبا والمملكة المتحدة.
تأثير النفط وفروق العائدات على الدولار
قال هاردمان: “استمر الدولار الأمريكي في التداول عند مستويات أضعف بعد أن خفف الرئيس ترامب من مخاوف المستثمرين بشأن احتمال استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة”.
وأضاف أن تصريحات ترامب جاءت في توقيت مناسب، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار النفط بدأ يتحول إلى مصدر قلق أكبر بشأن مدة الصراع.
وأوضح أن هذا التغير في التوقعات كان من بين الأسباب التي دفعت MUFG إلى تعديل توقعاتها للعملات الأجنبية، متوقعة أن الصراع قد يستمر لأسابيع بدلاً من أشهر.
وأشار أيضاً إلى أن صدمة أسعار الطاقة المؤقتة ستكون أقل إزعاجاً للاقتصاد العالمي، مع احتمال استمرار تراجع الدولار الأمريكي عن المكاسب الأخيرة.
كما لفت الانتباه إلى أن تحركات فروق العائدات الأخيرة ساهمت في تقليل قوة الدولار في ظل تأثير صدمة أسعار الطاقة.



