أوضح لي هاردمان من MUFG أن الجنيه الإسترليني تعرض لهبوط قوي خلال الأيام الأخيرة، حيث تجاوز زوج يورو/جنيه إسترليني EUR/GBP المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم، مما يعكس إعادة تسعير الأسواق لتوجه بنك إنجلترا الأكثر حذرًا.
وأشار هاردمان إلى أن تصويت لجنة السياسة النقدية القادم، إلى جانب التوجيهات الأكثر مرونة، بالإضافة إلى تصاعد المخاطر السياسية المتعلقة برئيس الوزراء كير ستارمر والتحديات القيادية المحتملة في المملكة المتحدة، تشكل عوامل ضغط هبوطية على الجنيه.
إعادة تسعير توقعات بنك إنجلترا وتأثيرها
قال هاردمان: “شهد الجنيه ضعفًا ملحوظًا خلال اليومين الماضيين من التداول”، مضيفًا أن الزوج EUR/GBP أغلق دون المتوسط المتحرك لـ200 يوم للمرة الأولى منذ أبريل من العام الماضي، ووصل إلى أدنى مستوى عند 0.8613، قبل أن يرتفع إلى 0.8721 يوم أمس.
وأوضح أن الانعكاس المفاجئ في اتجاه الجنيه، الذي كان يتجه نحو التقوية منذ أواخر العام الماضي، جاء نتيجة إعادة تسعير توقعات تخفيض أسعار الفائدة من بنك إنجلترا، بالإضافة إلى عودة المخاطر السياسية في المملكة المتحدة.
وأكد أن التوقعات الحالية تشير إلى احتمال خفضين آخرين لأسعار الفائدة خلال هذا العام، مع عدم استبعاد احتمال خفض ثالث في وقت لاحق.
وأضاف هاردمان: “انتقل سوق أسعار الفائدة في المملكة المتحدة إلى تسعير المزيد من التخفيضات من بنك إنجلترا عقب اجتماع لجنة السياسة النقدية الأخير”.



