شهد الجنيه الإسترليني انخفاضاً طفيفاً مقابل الدولار الأمريكي يوم الإثنين، مقترباً من مستوى 1.3600، في ظل حالة من الترقب تسود الأسواق قبل الموعد النهائى المرتقب في 9 يوليو لإقرار الرسوم الجمركية الأمريكية الجديدة. ويأتي هذا التراجع في وقت يسود فيه الحذر بين المستثمرين بشأن مصير المفاوضات التجارية بين واشنطن وعدد من الدول التي لم تبرم بعد اتفاقيات نهائية.
ويستعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرسال إشعارات رسمية للدول التي لم تلتزم بالتوقيع على صفقات تجارية، محدداً نسب الرسوم الجمركية التي قد تصل إلى مستويات مرتفعة، ما يزيد من توتر الأجواء في أسواق العملات.
في المقابل، ارتفع مؤشر الدولار الأمريكي (DXY)، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية أمام سلة من ست عملات رئيسية، بنحو 0.35% ليقترب من مستوى 97.35، مما يضيف المزيد على الإسترليني.
وفي تصريحات له خلال عطلة نهاية الأسبوع، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت لشبكة CNN أن الأيام القليلة المقبلة ستكون حاسمة، مشيراً إلى اقتراب الإعلان عن عدة صفقات تجارية خلال 48 إلى 72 ساعة، وأضاف : “هناك الكثير من التردد من الطرف الآخر، لكننا نتوقع إعلانات كبيرة قريباً.”