سجل سعر الإيثريوم ارتفاعًا يقارب 10% منذ أن بلغ أدنى مستوياته في 18 ديسمبر، مستعيدًا بذلك مستوى 3,000 دولار عند إعداد هذا التقرير. هذا الصعود جاء مدعومًا بظهور نمط انعكاس صعودي معروف على الرسم البياني، ما يؤكد قوة الحركة الحالية.
يُذكر أن نفس النمط تسبب في زيادة بنسبة 27% خلال الربع الحالي، إلا أن السعر توقف عند مستوى مقاومة رئيسي قرب 3,470 دولار، وهو نفس الحاجز الذي يواجهه الآن الإيثريوم. استمرار الارتفاع أو توقفه يعتمد على تطورات السعر القادمة.
مؤشرات الزخم تدعم الانعكاس الصعودي
تظهر مؤشرات الزخم أن السعر سجل أدنى نقطة بين 4 نوفمبر و18 ديسمبر، بينما أظهر مؤشر القوة النسبية (RSI) ارتفاعًا في مستويات الانخفاض خلال نفس الفترة. هذا التباعد بين السعر والمؤشر يشير إلى ضعف البائعين رغم استمرار انخفاض السعر، وهو ما يُعرف بالتباعد الصاعد، وغالبًا ما يسبق انعكاسات في الاتجاه.
نفس النمط تكرر بين 4 نوفمبر و1 ديسمبر، مما أدى إلى ارتفاع الإيثريوم بنسبة تقارب 27% قبل أن يتوقف بالقرب من 3,470 دولار، وهو مستوى المقاومة الذي يمثل تحديًا للسعر حاليًا.



