ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.7% لتقترب من مستوى 46750 خلال التداولات الأوروبية، قبيل افتتاح السوق الأمريكية الرسمي يوم الأربعاء. كما سجلت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 ارتفاعاً بنسبة 0.6% إلى حوالي 6650، بينما صعدت عقود مؤشر ناسداك 100 الآجلة بنسبة 0.63% إلى مستوى 24360.
جاء هذا الارتفاع وسط تقارير تفيد بأن إدارة ترامب قدمت لإيران خطة سلام تتألف من 15 نقطة تهدف إلى إنهاء الأعمال العدائية في الشرق الأوسط. وتتركز المفاوضات على إمكانية تنفيذ هدنة لمدة شهر تمهيداً لمباحثات رسمية بين واشنطن وطهران، في مسعى لوقف إطلاق النار.
إلا أن المسؤولين الإيرانيين رفضوا صحة ما أُشيع عن حدوث انفراجة رسمية، رغم تأكيد مصدر رفيع المستوى استمرار قنوات الاتصال غير المباشرة. وأفادت التقارير بأن الرسائل تم تبادلها عبر باكستان، مما يثير توقعات بإمكانية عقد لقاء مباشر بين ممثلي الطرفين في الأيام المقبلة.
في المقابل، شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية الرئيسية انخفاضات خلال جلسة التداول العادية يوم الثلاثاء، حيث تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.18%، ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.38%، ومؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.84%. ويأتي ذلك في ظل حالة الحذر التي تسود الأسواق بسبب التطورات المتباينة في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن يركز المستثمرون على تقارير أرباح شركات مثل PDD هولدينجز، سينتاس كوربوريشن، بايتشيكس، إنك، وغيرها، المقرر صدورها يوم الأربعاء.
تحذيرات من تأثيرات الصراع على السياسة النقدية الأمريكية
حذر أوستان جولسبي، رئيس فرع البنك الاحتياطي الفيدرالي في شيكاغو، من أن صدمات الطاقة المرتبطة بالصراع قد تؤثر على قرارات البنك الاحتياطي الفيدرالي بشأن معدلات الفائدة. وأوضح أن احتمالات خفض الفائدة غير مؤكدة وتعتمد على مدة استمرار النزاع والتطورات في ملف التضخم.
كما أشار مايكل بار، محافظ البنك الاحتياطي الفيدرالي، إلى ضرورة إبقاء معدلات الفائدة عند مستوياتها الحالية لفترة قبل التفكير في خفضها، مشيراً إلى أن التضخم لا يزال أعلى من الهدف المحدد للبنك عند 2%، وأن المخاطر المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط ما زالت قائمة.




