أشار ثو لان نغوين وكارستين فريتش من كومرتس بنك إلى استقرار أسعار الذهب قرب مستوى 5200 دولار للأونصة، مدعومة بالتوترات السياسية المتعلقة بالتعريفات الجمركية الأمريكية والصراع بين الولايات المتحدة وإيران. وتعكس تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة (ETF) استمرار الطلب على الذهب كملاذ آمن، في حين يحد ارتفاع الأسعار من الشراء الفعلي في السوق الهندي.
تأثير المخاطر الجيوسياسية وعدم اليقين التجاري
ذكر المحللان أن تقلبات أسعار الذهب قد انخفضت بشكل ملحوظ بعد موجة تقلبات قوية سابقة، مع دعم مستمر من الأزمات الجيوسياسية مثل النزاع الأمريكي الإيراني والحرب في أوكرانيا. وأوضحا أن عدم اليقين بشأن سياسة التعريفات الجمركية الأمريكية، خاصة بعد الحكم الأخير للمحكمة العليا الأمريكية، يضيف ضغطاً على السوق رغم تجنب حدوث اضطرابات كبيرة في التعريفات حتى الآن.
وتشير بيانات بلومبرغ إلى أن تدفقات الذهب إلى صناديق الاستثمار المتداولة بلغت 22 طناً خلال الأسبوع الجاري، مما يعكس الطلب على الملاذ الآمن في ظل هذه الظروف. وأوضحا أن مستقبل التعريفات المتبادلة بين الولايات المتحدة وشركائها التجاريين، من ضمنهم الاتحاد الأوروبي، لا يزال غير واضح، مع احتمال زيادة العبء التعريفي عن الاتفاقيات السابقة، مما قد يعيد إشعال التوترات الاقتصادية.
تراجع الطلب في الهند بسبب الأسعار المرتفعة
أشار المحللان إلى أن ارتفاع أسعار الذهب يؤثر سلباً على الطلب في الهند، حيث اضطر المتداولون إلى تقديم خصومات تصل إلى 65 دولاراً للأونصة مقارنة بالسعر الرسمي خلال الأسبوع الحالي. وتعد هذه الخصومات الأكبر خلال عشرة أشهر، مما يدل على ضعف القوة الشرائية في السوق الهندي نتيجة الأسعار المرتفعة.



