تستعد مصر لاستقبال موجة جديدة من الاستثمارات من الصين وتركيا تتجاوز قيمتها 4.5 مليار دولار خلال عام 2026، وفقاً لما ذكره أربعة مسؤولين مطلعين.
تتنوع هذه الاستثمارات بين قطاعات الملابس الجاهزة، المنسوجات، السيارات، الأجهزة المنزلية، الصناعات الكيماوية والأسمدة، ومواد البناء. وتأتي هذه المشاريع استكمالاً لحزمة استثمارات ضخمة ضخها مستثمرون من البلدين خلال العامين الماضيين، حيث تمركزت غالبية تلك الاستثمارات في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
زيادة الاهتمام الصيني بالاستثمار في مصر
أوضح مصطفى إبراهيم، نائب رئيس مجلس الأعمال المصري الصيني، أن المجلس استقبل خلال الأشهر الماضية أكثر من 30 استفساراً من شركات صينية كبرى ترغب في توسيع نشاطها في مصر، خصوصاً في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وأضاف أن مصر تستقبل وفداً صينياً شهرياً منذ عامين، مع ملاحظة زيادة واضحة في اهتمام المستثمرين الصينيين وحدوث طفرة في الاستثمارات الجديدة مؤخراً.
وتوقع إبراهيم استقبال نحو 25 وفداً استثمارياً صينياً خلال عام 2026، بهدف دراسة فرص الاستثمار وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.