أعاد محللو نومورا، جوسي أندرسون، جورج باكلي، وأندريه شتشيبانيك، تقييم توقعاتهم بشأن سياسة بنك النرويج النقدية، متوقعين تخفيض سعر الفائدة مرة واحدة فقط إضافية في ديسمبر 2026، ليصل السعر إلى 3.75%.
جاء هذا التعديل نتيجة لمفاجأة إيجابية كبيرة في بيانات التضخم لشهر يناير في النرويج، بالإضافة إلى نمو الأجور الذي فاق التوقعات، مما يعزز التقدير بأن التضخم سيظل مستقرًا على الرغم من تباطؤه التدريجي.
ثبات التضخم يحد من تخفيضات الفائدة
سجل تضخم مؤشر أسعار المستهلك المعدل للضرائب والمستبعد للطاقة (CPI-ATE) ارتفاعًا قدره 0.3 نقطة مئوية ليصل إلى 3.4% على أساس سنوي، متجاوزًا توقعات نومورا وبنك النرويج التي كانت عند 2.9%، وكذلك الإجماع الذي توقع 3.0%.
كما ارتفع التضخم العام لمؤشر أسعار المستهلك (CPI) بمقدار 0.4 نقطة مئوية إلى 3.6% على أساس سنوي، متجاوزًا التقديرات التي كانت 3.2% لنومورا، 2.7% لبنك النرويج، و3.0% للإجماع.
ويشير استمرار قوة نمو الأجور إلى أن التضخم سيبقى ثابتًا خلال عام 2026، مما دفع نومورا إلى تعديل توقعاتها لتخفيضات سعر الفائدة، متوقعة تخفيضًا واحدًا فقط في ديسمبر 2026، ليصل سعر الفائدة إلى 3.75%، وهو مستوى أعلى من نطاق الحياد الذي يراه بنك النرويج بين 2.25% و3.50% على المدى الطويل.
تأثير قوة الكرونة على التضخم
أشار المحللون إلى أن ارتفاع قيمة الكرونة النرويجية مؤخرًا مقابل الدولار واليورو قد يزيد من ضغوط الانكماش عبر المنتجات المستوردة. ومع ذلك، فقد تم تضمين تباطؤ التضخم في أسعار السلع ضمن توقعاتهم، وهو ما يفسر استمرارهم في توقع تخفيض فائدة واحد فقط، مع توقع تباطؤ تدريجي في معدل التضخم.