التوقيت: 2026-03-03 11:38 مساءً
ابحث حسب النوع

شعبة الذهب تحذر من مخاطر تداول الذهب البلدي على المستهلكين في مصر

شعبة الذهب تحذر من مخاطر تداول الذهب البلدي على المستهلكين في مصر

تحذير من تداول الذهب البلدي

قال إيهاب واصف، رئيس شعبة الذهب والمعادن النفيسة باتحاد الصناعات المصرية، إن تداول ما يُعرف بـ “الذهب البلدي” يشكل خطورة كبيرة على المواطنين. وأوضح أن أي مشغولات أو سبائك لا تحمل دمغة مصلحة الدمغة والموازين المصرية تُعتبر غير قانونية وغير قابلة للتداول، ما قد يحولها إلى فخ للمستهلكين.

وأضاف واصف أن أي منتج ذهبي لا يحمل ختم مصلحة الدمغة لا يضمن حقوق العميل النهائي، كما أن التعامل في هذا النوع من الذهب يعرض المشتري لمشكلات عند إعادة البيع أو عند محاولة إثبات العيار والوزن. وأشار إلى أن السبائك البلدية هي في الأساس ذهب مكسور يتم صهره وإعادة تشكيله دون المرور بالإجراءات الرسمية.

نصائح للمستهلكين والمستثمرين

أكد واصف على أهمية دراسة الجدوى والتوقيت المناسب لشراء الذهب كاستثمار، مشدداً على أن الاستثمار في الذهب يتطلب وعيًا اقتصاديًا ودراسة دقيقة، وليس مجرد الانسياق وراء موجة الطلب. وحذر من شراء السبائك أو الذهب المستعمل المعروض عبر صفحات التواصل الاجتماعي، حيث تفتقر هذه الممارسات إلى الضمانات القانونية وتفتح الباب أمام الغش والتلاعب.

وأشار إلى أن مصلحة الدمغة والموازين تقوم بدوريات تفتيش مستمرة على محلات الذهب لضمان سلامة المنتجات والتزامها بالمواصفات الرسمية، إلا أن بعض التلاعبات لا تزال قائمة، خاصة مع استغلال بعض التجار لحالة الطلب المرتفع خلال الفترة الأخيرة.

ودعا المواطنين إلى الحرص على شراء الذهب من محلات معتمدة وبفواتير رسمية، وأن تحمل المشغولات دمغة مصلحة الدمغة والموازين، مؤكداً أن الاستثمار في الذهب يجب أن يتم عبر قنوات قانونية وآمنة للحفاظ على مدخرات المواطنين وتفادي الوقوع في فخ الغش والتلاعب.

مستجدات سوق الذهب

تراجع سعر الذهب عيار 21 الأكثر تداولاً في مصر بشكل طفيف خلال التعاملات المبكرة إلى 6730 جنيه للبيع و6680 جنيه للشراء، مقارنة بأسعار إغلاق يوم أمس. وفي الأسواق العالمية، يحاول الذهب الثبات فوق مستوى 5000 دولار للأونصة ويقترب من منطقة المقاومة عند 5092 دولار، أعلى مستوى سجل في 4 فبراير/شباط، في محاولة لاكتساب زخم لاستهداف أعلى مستويات تاريخية قرب 5598 دولار للأونصة.

ويشهد السوق مخاوف من تدخل البنك المركزي الياباني بمساعدة الولايات المتحدة في أسواق الفوركس لكبح انخفاض الين الياباني، ما قد يضغط على الدولار الأمريكي ويعزز سعر الذهب المقوم بالدولار. يأتي ذلك في ظل توقعات تنفيذ حزب رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي برنامج إنفاق كبير ممول بالديون بعد الفوز الكبير في الانتخابات العامة.

رغم التذبذب العرضي في الأسواق العالمية، لا يزال الذهب يحتفظ باتجاه صاعد رئيسي ويتداول فوق المتوسطات المتحركة اليومية الرئيسية عند حوالي 5055 دولار للأونصة. كما ارتدت الأسعار من خط الاتجاه الصاعد الرئيسي عند 4402 دولار للأونصة، مما يشكل دعماً قوياً. ولم يتمكن الذهب من إغلاق يومي دون منطقة الدعم بين 4550 و4500 دولار حتى الآن، ما يشير إلى استمرار قوة المشترين. وتظل منطقة 3886 دولار للأونصة تمثل دعماً رئيسياً يجب مراقبته، إذ في حال كسرها قد يتحول الاتجاه العام إلى هبوطي على المدى المتوسط.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.