شهد زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي (NZD/USD) تراجعًا طفيفًا بعد أن بلغ أعلى مستوى له خلال ستة أشهر عند 0.6000، حيث استقر الدولار الأمريكي قبيل صدور قرار السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي.
يواجه الدولار الأمريكي ضغوطًا محتملة نتيجة تصاعد حالة عدم اليقين السياسي المرتبطة بخطر إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية. وأكد تشاك شومر، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، معارضته لحزمة تمويل تشمل اعتمادات لوزارة الأمن الداخلي، مما يضع الكونغرس أمام موعد نهائي في 30 يناير لتجنب الإغلاق.
في الوقت نفسه، عززت بيانات التضخم المرتفعة التوقعات بإمكانية رفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي لمعدلات الفائدة في وقت لاحق من العام الحالي، ما ساهم في دفع زوج NZD/USD للصعود خلال الأيام الماضية.
مع بداية الجلسة الأوروبية يوم الثلاثاء، توقف الزوج عن سلسلة مكاسبه التي استمرت سبعة أيام، حيث يتداول حول مستوى 0.5970، مع بقاء الدولار الأمريكي مستقرًا وسط حذر المستثمرين قبيل إعلان السياسة النقدية من الاحتياطي الفيدرالي.
كما يظل المتداولون متحفظين بسبب عدم اليقين المحيط بتعيين رئيس جديد للاحتياطي الفيدرالي، بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي عزمه الإعلان قريبًا عن مرشحه لخلافة جيروم باول، مما أثار تكهنات حول احتمال تفضيل سياسة تخفيض أسعار الفائدة بوتيرة أسرع في المستقبل.