التوقيت: 2026-03-08 4:39 صباحًا
ابحث حسب النوع

رغبة ريو فرديناند في الاستثمار بكرة القدم السعودية وتأكيد استمرار الدعم بعد 2034

رغبة ريو فرديناند في الاستثمار بكرة القدم السعودية وتأكيد استمرار الدعم بعد 2034

أبدى ريو فرديناند، لاعب مانشستر يونايتد السابق والحائز على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز ست مرات، اهتمامه بالاستثمار في كرة القدم السعودية خلال لقائه مع وزير الرياضة السعودي الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل.

وفي برنامج “ريو جاي” على منصة “ثمانية”، كشف فرديناند عن نيته شراء نادٍ سعودي، متسائلاً عن مدى استمرار المشاريع الرياضية في المملكة بعد استضافة كأس العالم 2034، وما إذا كانت هذه الاستثمارات تمثل جزءاً من رؤية طويلة الأمد، خصوصاً مع ضخ مبالغ كبيرة في أندية دوري روشن خلال السنوات الأخيرة.

رد وزير الرياضة على تساؤلات فرديناند

أجاب وزير الرياضة السعودي على تساؤلات فرديناند قائلاً: “هل ستستمر النوايا بعد كأس العالم 2034؟ نعم، بالتأكيد، نحن نخطط لبرنامج يمتد على مدى طويل”.

وأشار الفيصل إلى أن المملكة تسعى لضمان أن تعمل الأندية بأعلى مستويات المنافسة إلى جانب الالتزام بأفضل المعايير الإدارية والمالية. وأضاف أن الموارد الناتجة عن حقوق البث التلفزيوني للدوري والأندية شهدت نمواً كبيراً خلال الثلاث إلى الأربع سنوات الماضية.

وأوضح أن هذا النمو سينعكس على مختلف الرياضات التي تحتضنها الأندية، حيث تدير بعض الأندية ما يصل إلى 20 رياضة مختلفة ضمن هيكلها التنظيمي، مع العمل على تطوير منظومة رياضية متكاملة داخل المملكة.

الدوري السعودي أداة استراتيجية للتطوير الرياضي

تسعى السعودية من خلال نقل ملكية الأندية وتخصيصها إلى تحقيق تقدم نوعي في مختلف الرياضات بحلول عام 2030، بهدف بناء جيل رياضي متميز على المستويين الإقليمي والعالمي، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية “واس”.

تركز المملكة بشكل خاص على تطوير كرة القدم لتعزيز مكانة الدوري السعودي ضمن أفضل 10 دوريات عالمية، وزيادة إيرادات رابطة الدوري السعودي للمحترفين من 450 مليون ريال (120 مليون دولار) إلى أكثر من 1.8 مليار ريال سنوياً، بالإضافة إلى رفع القيمة السوقية للدوري من 3 مليارات ريال إلى أكثر من 8 مليارات ريال.

أكد الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل أن الدوري المحلي يشكل أداة استراتيجية ضمن هذا التوجه، مشيراً إلى التعاون مع رابطة الدوري واتحاد كرة القدم لتطوير التجربة الكروية. وأضاف أن استضافة الفعاليات الكبرى تساعد على اختبار جاهزية الملاعب وإدارة الحشود وتحسين تجربة الجمهور، بالإضافة إلى بناء قاعدة بيانات ضخمة.

وختم الوزير بالقول: “بحلول كأس العالم 2034، سنكون قد جمعنا كافة المعطيات اللازمة لتطبيقها بفعالية على أرض الواقع”.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.