شهد سعر خام غرب تكساس الوسيط، وهو المعيار الأمريكي للنفط الخام، انخفاضًا ليصل قرب 63.80 دولار في بداية التداولات الآسيوية يوم الثلاثاء. جاء هذا التراجع مع تراجع المخاوف المتعلقة باضطرابات محتملة في إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط.
يراقب المستثمرون عن كثب التطورات المتصلة بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، خصوصًا بعد أن نصحت الولايات المتحدة السفن التي ترفع علمها بتجنب الاقتراب من المياه الإيرانية في مضيق هرمز. جاء هذا التحذير البحري ضمن تحذير أصدرته وزارة النقل الأمريكية يوم الاثنين.
في الوقت نفسه، يستعد السوق لاستقبال تقرير معهد البترول الأمريكي الأسبوعي الذي من المتوقع صدوره في وقت لاحق من يوم الثلاثاء، والذي قد يؤثر على تحركات الأسعار.
على صعيد الإمدادات، أفادت تقارير بأن صادرات النفط الخام الفنزويلية ارتفعت إلى 800,000 برميل يوميًا في يناير، مقارنة بـ 498,000 برميل يوميًا في ديسمبر، ما قد يضيف ضغوطًا على الأسعار عبر زيادة المعروض العالمي.
رغم تراجع المخاوف، لا تزال التوترات الجيوسياسية تلقي بظلالها على السوق، خصوصًا مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني التي أكد فيها أن بلاده سترد على أي هجوم أمريكي على قواعدها في الشرق الأوسط. من جهته، وصف رئيس إيران مسعود بيزشكين المحادثات النووية مع الولايات المتحدة بأنها “خطوة إلى الأمام”، رغم استمرار التوترات.
قال المحلل بيارني شيلدروب من SEB إن “علاوة المخاطر المرتبطة بإيران لا يمكن إزالتها بالكامل ما دامت القوات البحرية الأمريكية متواجدة في المنطقة”، مما يشير إلى استمرار تأثير التوترات على أسعار النفط.