انخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز بنسبة 0.05% إلى مستوى حوالي 49560 خلال جلسة الخميس الأوروبية قبل افتتاح السوق الأمريكية، بعد مكاسب حققها المؤشر يوم الأربعاء بلغت 0.67% خلال التداولات العادية. جاء هذا التراجع مع توجه المستثمرين إلى تقليل التعرض لأسهم التكنولوجيا والبحث عن قطاعات ذات تقييمات أكثر اعتدالاً.
في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشري S&P 500 وناسداك 100 بنسبة 0.14% و0.37% على التوالي، مقتربة من مستويات 6910 و25090، بعد يومين من عمليات بيع مكثفة في أسهم التكنولوجيا. ويأتي ذلك وسط محاولات المستثمرين لإعادة تقييم الأرباح المتوقعة في القطاع.
شهدت أسهم شركات التكنولوجيا تحركات متباينة خلال التداولات الممتدة، حيث انخفض سهم ألفابت بنسبة 0.41% عقب إعلان زيادة كبيرة في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي هذا العام. في المقابل، ارتفعت أسهم Nvidia بنسبة 1.9%، وقفز سهم Broadcom بنسبة 6.5%، مدعومة بتوقعات إيجابية حول دور الذكاء الاصطناعي في أعمالها.
تأثير سياسات الاحتياطي الفيدرالي والمعنويات الجيوسياسية
تواجه الأسهم الأمريكية ضغوطاً في ظل إشارات من الاحتياطي الفيدرالي إلى تشديد السياسة النقدية، حيث أكدت ليزا كوك، عضو مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أنها لن تؤيد خفض أسعار الفائدة دون وجود دلائل واضحة على تراجع التضخم، مما يعكس المخاوف من توقف الانكماش الاقتصادي بدلاً من ضعف سوق العمل.
كما يراقب المستثمرون ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي، الذي يُتوقع أن يتبع سياسة تقليص الميزانية العمومية بشكل أكبر ونهجاً أقل تساهلاً تجاه التيسير النقدي.
تطورات المحادثات الأمريكية الإيرانية
شهدت معنويات السوق تقلباً مؤقتاً بعد تقارير عن احتمال انهيار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، لكن المسؤولين من كلا الجانبين أكدوا استمرار المفاوضات كما هو مقرر، رغم عدم وضوح جدول الأعمال النهائي.