أعلن اتحاد التجارة الخارجية الألماني اليوم الجمعة أن المصدرين في ألمانيا يجب أن يستعدوا لاستمرار حالة الركود في أكبر سوقين للصادرات الألمانية، وهما الولايات المتحدة والصين، خلال عام 2026، مع احتمال ضئيل لحدوث تحسن مستدام.
وصرح ديرك ياندورا، رئيس اتحاد التجارة الخارجية الألماني، قائلاً: “لا نتوقع حدوث تحول جذري، وربما تتحسن الأوضاع لفترة قصيرة فقط”.
وأظهرت بيانات الوكالة الألمانية للتجارة والاستثمار أن صادرات ألمانيا إلى الولايات المتحدة ستنخفض بأكثر من 7% لتصل إلى أقل من 150 مليار يورو (156 مليار دولار) في عام 2025. أما الصادرات إلى الصين، فستشهد تراجعاً أكبر بنسبة 10% لتبلغ 81 مليار يورو.
وأشار ياندورا إلى أن الرسوم الجمركية التي فرضتها الولايات المتحدة على سلع الاتحاد الأوروبي أثرت سلباً على حركة التجارة عبر المحيط الأطلسي، مضيفاً أن هذه الرسوم شكلت عبئاً مستمراً على هوامش ربح المصدرين الألمان.