التوقيت: 2026-01-25 12:15 مساءً
ابحث حسب النوع

تراجع تدريجي في الأصول الأميركية يعزز مكاسب الأسواق الناشئة والذهب في آسيا

تراجع تدريجي في الأصول الأميركية يعزز مكاسب الأسواق الناشئة والذهب في آسيا

تستمر الأسهم في الأسواق الناشئة، إلى جانب السلع والعملات والمعادن الثمينة، في تحقيق أداء قوي منذ بداية عام 2026، وسط تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وأوروبا التي أثرت على الدولار وأعادت تحفيز تدفقات الاستثمارات نحو التنويع العالمي.

شهد يوم الجمعة تسارعًا في وتيرة الارتفاع، حيث اقتربت أسهم آسيا الناشئة من تسجيل إغلاق قياسي مدعومًا بمكاسب ملحوظة في أسهم التكنولوجيا بكوريا الجنوبية وهونغ كونغ. كما قام البنك المركزي الصيني بتثبيت سعر مرجعي لليوان عند مستوى أقوى من حاجز 7 يوانات للدولار للمرة الأولى خلال أكثر من عامين، مما دعم العملات الآسيوية. في الوقت نفسه، ارتفع سعر الذهب إلى ما يقارب 5000 دولار للأونصة.

يستثمر المستثمرون مبالغ قياسية في صناديق الأسواق الناشئة مع تزايد الزخم نحو تقليل الاعتماد على الأصول الأميركية، مما ساهم في دفع مؤشر “إم إس سي آي” لأسهم الأسواق الناشئة في أمريكا اللاتينية إلى أعلى مستوياته منذ أبريل 2018، كما سجلت بعض السندات الحكومية المقومة بالعملات المحلية مستويات قياسية جديدة.

تأثير الدولار الأميركي

أعاد الجدل حول غرينلاند فتح نقاشات حول دور الولايات المتحدة والدولار كعملة احتياطية، مما دفع صناديق استثمار من أوروبا إلى الهند إلى تسريع جهود تنويع محافظها بعيدًا عن سندات الخزانة الأميركية. وقد ساعدت هذه التدفقات في تعزيز موجة الصعود في الأسواق الناشئة، مدعومة بنمو عالمي قوي، وزيادة الإنفاق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتحولات سياسية في أمريكا اللاتينية، إضافة إلى انضباط مالي ونقدي في معظم الدول النامية.

وفي هذا السياق، صرحت كاتي كوتش، الرئيسة التنفيذية لشركة “تي سي دبليو غروب”، في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرغ”، أن المستثمرين يسعون لتقليص تعرضهم للأصول الأميركية، واصفة ذلك بأنه “انسحاب هادئ من السندات الأميركية”. وأوضحت أن هذا التحول لن يصاحبه إعلان رسمي كبير، بل سيجري عبر البحث عن فرص لتنويع المحافظ الاستثمارية بشكل تدريجي.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.