أوضح علاء السنوسي، عضو شعبة الذهب في مصر، أن السوق المحلية ستشهد ارتفاعات قوية في أسعار الذهب خلال الأسابيع القادمة. واعتبر أن حالة الاستقرار الحالية في الأسعار تمثل “استراحة محارب” قبل قفزة سعرية غير مسبوقة في تاريخ السوق المصرية.
وأشار السنوسي إلى أن جرام الذهب عيار 21 قد يتجاوز حاجز 7000 جنيه قبل منتصف فبراير/شباط المقبل، مؤكداً أن الأسواق لا يمكن أن تحافظ على حالة صعود مستمرة دون توقفات. وأضاف أن التراجع الحالي هو تصحيح سعري ضروري لإعادة التوازن بين العرض والطلب، وأن هذا الانخفاض مؤقت ولن يستمر لفترة طويلة.
وشدد على أهمية استغلال هذه الفترة الزمنية للشراء قبل ارتفاع الأسعار مجدداً، موضحاً أن الذهب يعتبر مؤشراً حساساً للتقلبات العالمية والمحلية، إلا أن الاتجاه العام يبقى نحو ارتفاعات تاريخية.
السبائك والجنيهات الذهبية خيار الادخار الأمثل
أشار السنوسي إلى أن تحويل السيولة النقدية إلى أصول ذهبية يعد الخيار الأفضل للحفاظ على القوة الشرائية للمدخرات، خاصة مع الزخم الشرائي الكبير في السوق حالياً. وأكد أن السبائك والجنيهات الذهبية تظل الأفضل للادخار طويل الأجل نظراً لانخفاض تكلفة المصنعية مقارنة بالمشغولات الذهبية، مما يضمن تحقيق أقصى ربحية عند حدوث القفزات السعرية المتوقعة.
تطورات السوق المحلية والعالمية
شهدت الأسواق المحلية انخفاضاً تصحيحياً في أسعار الذهب بعد تسجيلها ارتفاعات قياسية، متأثرة بتراجع التوترات التجارية والجيوسياسية بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. جاء ذلك عقب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منتدى دافوس الاقتصادي عن تراجعه عن فرض تعريفات جمركية على سلع من ثماني دول أوروبية، والتي كان من المقرر تطبيقها في 1 فبراير/شباط، في إطار اتفاق مستقبلي مع حلف شمال الأطلسي (الناتو) بشأن جرينلاند.
وعلى صعيد الأسعار، انخفض سعر جرام الذهب عيار 21 في مصر إلى 6465 جنيه للبيع و6435 جنيه للشراء في بداية تعاملات اليوم، مقارنة بأسعار الإغلاق السابقة. أما الأسعار العالمية، فقد سجلت انخفاضاً تصحيحياً من أعلى مستوياتها عند 4888 دولار للأونصة، لتتداول حالياً حول 4828 دولار للأونصة.
