التوقيت: 2026-03-03 9:28 مساءً
ابحث حسب النوع

الذهب يرتفع فوق 5150 دولار مع تصاعد التوترات وفرض رسوم أمريكية جديدة

الذهب يرتفع فوق 5150 دولار مع تصاعد التوترات وفرض رسوم أمريكية جديدة

ارتفع سعر الذهب إلى أعلى مستوى له خلال ثلاثة أسابيع، متجاوزًا 5150 دولارًا، مع تجدد الطلب على الملاذات الآمنة بسبب تصاعد التوترات الجيوسياسية وفرض الولايات المتحدة لرسوم جمركية جديدة.

شهد السوق ارتفاعًا في الزخم الفني بعد تجاوز السعر الحاجز الحاسم عند 5100 دولار، حيث سجل زوج الذهب مقابل الدولار (XAU/USD) زيادة تقارب 1.0% خلال جلسة الاثنين، متداولًا حول مستوى 5150 دولار.

قرار المحكمة العليا الأمريكية وتصعيد الرسوم الجمركية

أصدرت المحكمة العليا الأمريكية يوم الجمعة قرارًا قضى بعدم جواز استخدام الرئيس دونالد ترامب لقانون سلطات الطوارئ الاقتصادية الدولية (IEEPA) لفرض تعريفات جمركية شاملة. عقب ذلك، لجأت الإدارة الأمريكية إلى القسم 122 من قانون التجارة لعام 1974، معلنة فرض رسوم جمركية مؤقتة بنسبة 10% على الواردات من جميع الدول، تم رفعها إلى 15% يوم السبت. من المقرر أن تدخل هذه الرسوم حيز التنفيذ في 24 فبراير، وستظل سارية لمدة 150 يومًا ما لم يوافق الكونغرس على خلاف ذلك.

أدى هذا التطور إلى تجديد حالة عدم اليقين في التجارة العالمية وزيادة المخاوف حول استقرار السياسات المالية والسياسية الأمريكية، مما دفع المستثمرين إلى زيادة تفضيل الذهب وتقليل تعرضهم للأصول الأمريكية.

تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران

في الوقت نفسه، تستمر المخاوف بشأن محادثات الملف النووي الإيراني، وسط تقارير عن تعزيز عسكري أمريكي كبير في الشرق الأوسط، مما يثير احتمالات مواجهة محتملة مع إيران. من المتوقع استئناف المفاوضات في جنيف يوم الخميس.

وأعلنت إيران استعدادها لتقديم تنازلات في برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم، بهدف تفادي تصعيد النزاع.

تساعد هذه التطورات في إبقاء علاوة المخاطر الجيوسياسية مرتفعة، مما يدعم استمرار تعافي الذهب. كما من المتوقع أن يظهر الذهب زخمًا أقوى مع عودة الأسواق الصينية إلى العمل يوم الثلاثاء بعد عطلة رأس السنة القمرية الجديدة.

التركيز على المخاطر الجيوسياسية وسط جدول بيانات أمريكي خفيف

تأتي الأجندة الاقتصادية الأمريكية هذا الأسبوع خفيفة نسبيًا، مما يجعل الذهب حساسًا بشكل أكبر لتطورات التجارة والتوترات الجيوسياسية.

تشمل البيانات الرئيسية متوسط الأربعة أسابيع لتغيرات التوظيف من ADP ومؤشر ثقة المستهلك الصادر عن هيئة الاتحاد يوم الثلاثاء، بالإضافة إلى خطاب حالة الاتحاد للرئيس دونالد ترامب يوم الأربعاء، ومطالبات البطالة الأسبوعية يوم الخميس، ومؤشر أسعار المنتجين لشهر يناير يوم الجمعة.

أظهرت بيانات الأسبوع الماضي تباطؤًا في نمو الناتج المحلي الإجمالي مع استمرار تضخم نفقات الاستهلاك الشخصي، مما يعزز توقعات أن الاحتياطي الفيدرالي سيبقى صبورًا قبل استئناف تخفيضات أسعار الفائدة.

مع ذلك، يتوقع المتداولون تخفيضات إجمالية بمقدار 50 نقطة أساس بحلول نهاية العام، وهو ما قد يوفر دعمًا مستدامًا لأسعار الذهب على المدى الطويل.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.