يواصل الذهب التداول ضمن نطاق سعري محدود بعد أن بلغ مستوى قياسيًا جديدًا قرب 4643 دولارًا في وقت سابق من الأسبوع الحالي، مدفوعًا بالتوترات الجيوسياسية والقلق بشأن استقلالية الاحتياطي الفيدرالي.
وفي وقت إعداد هذا التقرير، يستقر سعر الذهب (زوج الذهب/الدولار XAU/USD) عند حوالي 4610 دولارات، مسجلاً مكاسب أسبوعية متواضعة.
تأثير التوترات الإيرانية والبيانات الأمريكية
شهد الطلب على الذهب كملاذ آمن تراجعًا نتيجة تحسن الأوضاع في إيران، بينما عززت البيانات الاقتصادية الأمريكية القوية والتصريحات المتشددة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي توقعات تأجيل تخفيضات أسعار الفائدة، ما شكل ضغطًا معاكسًا على الذهب الذي لا يدر عوائد.
لكن المخاطر الجيوسياسية الأوسع نطاقًا لا تزال قائمة، مما يحد من أي هبوط حاد في الأسعار. ويواصل المستثمرون توقع إمكانية حدوث حوالي تخفيضين في أسعار الفائدة خلال العام الجاري، رغم تراجع توقعات التيسير في المدى القريب.
ترقب تعليقات الفيدرالي
في ظل هذا المزيج من العوامل الاقتصادية والجيوسياسية، يُتوقع أن يظل الذهب محصورًا ضمن نطاق سعري، مع حساسية عالية لحركة الأسعار تجاه المستجدات الجيوسياسية.
ويتابع المتداولون عن كثب تصريحات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي بحثًا عن مؤشرات جديدة بشأن السياسة النقدية، مع دخول البنك المركزي فترة تعتيم قبل اجتماع 27-28 يناير.