أشار فريق الاستراتيجية العالمية في TD Securities إلى أن الدولار الأمريكي قد يستفيد من تدفقات الملاذ الآمن في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالصراع الإيراني. وأوضح الفريق أن المخاطر الجيوسياسية تعزز التوقعات بشأن اتخاذ الاحتياطي الفيدرالي إجراءات تيسيرية إضافية، مع ملاحظة شراء الدولار بشكل واسع ومدروس في بداية التداول.
تدفقات الملاذ الآمن وتعزيزات السياسة النقدية
تظهر ردود الفعل الأولية في الأسواق صبرًا عامًا، حيث شهد الدولار الأمريكي شراءً واسعًا ومدروسًا، بينما ارتفع الذهب بنحو 150 دولارًا للأونصة. كما سجلت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات ارتفاعًا طفيفًا بمقدار نقطتين أساس، فيما بلغ خام برنت أعلى مستوياته عند 82 دولارًا للبرميل، ويتداول حاليًا قرب 78 دولارًا.
يبرز الدولار كملاذ آمن بشكل واضح، مع تفوق الفرنك السويسري عليه. ويتوقع أن تتفوق الكرونة النرويجية والدولار الكندي على اليورو والدولار الأسترالي، خاصة مع تكدس المراكز. من المرجح أن يرتفع زوج الدولار الأمريكي/الدولار الكندي في البداية، مع توقع تفوق الدولار الكندي على الدولار الأسترالي واليورو والكرونة السويدية والجنيه الإسترليني.
على الرغم من قوة الدولار، من المتوقع أن يرتفع الذهب بمقدار يصل إلى 200 دولار للأونصة عند الافتتاح، مع احتمال زيادة في أسعار الفضة أيضًا.
توقعات الأسواق المالية والأحداث المقبلة
من المتوقع اتساع الفروقات في سندات TIPS، مع ميل صعودي في سندات الخزانة وعوائد السندات لأجل 10 سنوات. سيتم تقييم تأثيرات التضخم في الولايات المتحدة لاحقًا، لكن رد الفعل الفوري للأسواق يعكس التوقعات بمزيد من التيسير من قبل الاحتياطي الفيدرالي.
يركز المستثمرون الأسبوع المقبل على تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر يوم الجمعة، مع توقعات بثبات معدل البطالة عند 4.3% وإضافة 90 ألف وظيفة جديدة في فبراير. إلى جانب بيانات سوق العمل، ستصدر مبيعات التجزئة ومؤشرات مديري المشتريات في القطاعين الصناعي والخدمي.
كما ستتابع الأسواق عن كثب الموعد النهائي غير الرسمي للرئيس ترامب، الذي يمتد من 10 إلى 15 يومًا، لإيران من أجل التوصل إلى اتفاق. ستؤثر أي مؤشرات على احتمال ضربة أمريكية على تحركات السوق خلال الفترة المقبلة.