استقرت الأسهم الأوروبية اليوم مدعومة بمكاسب في قطاع البنوك، والتي عوضت الخسائر الأوسع نطاقاً في الأسواق. جاء ذلك بعد صدور بيانات أمريكية أقل من التوقعات، مما عزز التكهنات بإمكانية خفض مجلس الاحتياطي الاتحادي لأسعار الفائدة في عام 2026.
مع ذلك، حذر محللون من عدم المبالغة في التفاؤل، مشيرين إلى أن البيانات قد تكون متأثرة بالإغلاق الحكومي الأمريكي الأخير، مما يتطلب تفسيرها بحذر.
قرار الاتحاد الأوروبي بشأن تمويل أوكرانيا
في سياق منفصل، قرر قادة الاتحاد الأوروبي اللجوء إلى الاقتراض لتوفير 90 مليار يورو (ما يعادل 105 مليار دولار) لدعم أوكرانيا في تمويل دفاعها ضد روسيا خلال العامين القادمين، بدلاً من استخدام الأصول الروسية المجمدة. هذا القرار أدى إلى ارتفاع عائدات السندات الألمانية.
