التوقيت: 2026-01-18 4:20 صباحًا
ابحث حسب النوع

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط مخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي ومخاوف أرباح التكنولوجيا

الأسهم الآسيوية تتراجع وسط مخاوف من فقاعة الذكاء الاصطناعي ومخاوف أرباح التكنولوجيا

انخفضت الأسهم في الأسواق الآسيوية مع بداية آخر أسبوع تداول كامل في عام 2025، متأثرة بتزايد المخاوف حول قدرة شركات التكنولوجيا على تحقيق أرباح مستدامة في ظل الإنفاق الكبير على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما أثر سلباً على معنويات المستثمرين.

تراجع مؤشر الأسهم الإقليمي التابع لـ”إم إس سي آي” بنسبة 0.7%، مع هبوط ملحوظ في أسهم كوريا الجنوبية التي انخفضت بنسبة 1.5%، وهو ما يعكس تأثير موجة البيع التي شهدتها أسهم التكنولوجيا في وول ستريت يوم الجمعة الماضية.

في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بنسبة 0.2% خلال التداولات الآسيوية يوم الاثنين، في إشارة إلى احتمال استقرار الأسواق. أما المؤشرات الصينية فقد شهدت تراجعاً طفيفاً بعد صدور بيانات أظهرت أضعف نمو في مبيعات التجزئة منذ جائحة كورونا، مع استمرار تراجع الاستثمارات.

على صعيد المعادن النفيسة، واصل الذهب مكاسبه لليوم الخامس على التوالي، مدعوماً بتصريحات متباينة لمسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي، والتي دفعت المتعاملين إلى تقليص توقعاتهم لمزيد من التيسير النقدي في الولايات المتحدة خلال العام المقبل. وارتفع الذهب بأكثر من 60% هذا العام، بينما تضاعفت أسعار الفضة، مسجلة أفضل أداء سنوي منذ عام 1979.

مخاوف فقاعة الذكاء الاصطناعي تؤثر على شهية المخاطرة

تراجعت شهية المخاطرة عالمياً مع تزايد الشكوك حول قدرة أسهم التكنولوجيا على تبرير تقييماتها المرتفعة والإنفاق المكثف على الذكاء الاصطناعي، وهو ما أدى إلى تقلبات في الأسواق العالمية.

تُعد الأسواق الآسيوية، التي كانت من بين الأفضل أداءً هذا العام، أكثر حساسية لهذه المخاطر بسبب اعتمادها الكبير على تصنيع مكونات التكنولوجيا التي تدعم طفرة الذكاء الاصطناعي.

وأشار نيك تويديل، كبير محللي الأسواق لدى “إيه تي غلوبال ماركتس” في سيدني، إلى أن تحركات يوم الجمعة الماضي تعكس احتمال حدوث انفجار فقاعة الذكاء الاصطناعي في المستقبل القريب. وأضاف أن النمو القوي للأسواق الآسيوية خلال العام الماضي كان مدفوعاً بشكل خاص بقطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، رغم المخاوف التجارية، لكنه يتوقع تراجعاً ملموساً في تداولات الأسبوع الحالي.

تتزايد علامات الشك بعد موجة البيع الأخيرة التي طالت أسهم شركات مثل “إنفيديا”، وهبوط أسهم “أوراكل” عقب إعلانها زيادة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تدهور المعنويات تجاه مجموعة من الشركات المرتبطة بـ”أوبن إيه آي”.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.