تحولت فكرة امتلاك وحدة سكنية في مصر من حلم إلى هدف بعيد المنال بالنسبة لعدد كبير من المواطنين، بسبب الارتفاع المتواصل في أسعار العقارات والأنظمة التمويلية التي تتسم بفوائد مرتفعة وفترات تقسيط طويلة. ومع سيطرة المشترين ذوي القدرة المالية العالية، يجد الكثيرون أنفسهم خارج دائرة المنافسة في السوق العقاري.
على الرغم من استقرار سعر صرف الدولار الرسمي عند مستوى قريب من 47.5 جنيه بعد سنوات من التقلبات الحادة، لم ينعكس هذا الاستقرار على أسعار العقارات التي واصلت الصعود بوتيرة متسارعة ومفاجئة.
أسعار العقارات تتجاوز التوقعات
لم تعد الأسعار مجرد أرقام نظرية، بل أصبحت واقعاً يومياً يواجه الراغبين في شراء وحدات سكنية. فقد تجاوز سعر غرفة واحدة في بعض المشروعات الجديدة حاجز 9 ملايين جنيه. أما أسعار الشقق التي تضم ثلاث غرف في مناطق مثل السادس من أكتوبر والشيخ زايد والقاهرة الجديدة والشروق، فتتراوح بين 10 و20 مليون جنيه، ما يعكس ارتفاعاً كبيراً في تكلفة السكن.