التوقيت: 2026-03-04 4:05 صباحًا
ابحث حسب النوع

أوزبكستان تلعب دوراً محورياً في توفير لب القطن لصناعة الذخائر الروسية

أوزبكستان تلعب دوراً محورياً في توفير لب القطن لصناعة الذخائر الروسية

أهمية لب القطن في الصناعة الدفاعية الروسية

تلعب أوزبكستان دوراً أساسياً في تأمين لب القطن الذي يعتمد عليه الإنتاج الروسي للذخائر الحربية، خاصة في ظل العقوبات الغربية التي تستهدف تقليص وصول موسكو إلى المواد الحيوية. يُستخدم لب القطن في صناعة النيتروسليلوز، وهو مكون رئيسي في المواد الدافعة التي تدخل في تصنيع ذخائر الأسلحة الصغيرة وقذائف المدفعية الثقيلة.

مع اقتراب الحرب في أوكرانيا من عامها الخامس، تتزايد جهود الولايات المتحدة وحلفائها لمنع روسيا من الحصول على هذه المواد، مما جعل لب القطن محوراً مهماً في الصراع الجيوسياسي في آسيا الوسطى.

مصنع أوزبكي جديد ودور الشركات المرتبطة بالعقوبات

أنشأت أوزبكستان مصنعاً جديداً لإنتاج لب القطن في نافوي، بدعم مالي من شركة مرتبطة برستم مومينوف، الذي فرضت عليه عقوبات الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة بسبب تورطه في تزويد الصناعات الدفاعية الروسية. تمتلك الشركة 74% من أسهم المصنع، بينما تملك شركة نافويزوت الحكومية 26%.

رغم تراجع صادرات لب القطن إلى روسيا خلال 2024، تشير المعلومات إلى أن موسكو تستورد هذه المادة بطرق غير مباشرة لضمان استمرار تشغيل مصانع الذخائر. ووفقاً لبيانات التجارة، سيطر مومينوف وشركاؤه على أكثر من 80% من صادرات لب القطن الأوزبكي إلى روسيا بين 2023 وربيع 2024.

صرح شوكت جوراييف، المدير التجاري لشركة “كيمستري إنترناشونال”، بأن المصنع لم يبدأ الإنتاج التجاري بعد، وأن الكميات المنتجة حالياً محدودة وتستخدم لأغراض مدنية داخل أوزبكستان. تبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع 10 آلاف طن سنوياً من لب القطن.

تُظهر هذه التطورات كيف تحافظ أوزبكستان، كواحدة من أكبر منتجي القطن عالمياً، على علاقات وثيقة مع روسيا، رغم تجنبها الإعلان عن دعم مباشر للحرب في أوكرانيا.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.