التوقيت: 2026-03-06 10:51 صباحًا
ابحث حسب النوع

أسعار النفط تهبط مع تراجع التوتر بين واشنطن وطهران وقوة الدولار تؤثر سلباً

أسعار النفط تهبط مع تراجع التوتر بين واشنطن وطهران وقوة الدولار تؤثر سلباً

انخفضت أسعار النفط يوم الثلاثاء لليوم الثاني على التوالي مع تراجع المخاوف بشأن التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل استمرار تأثير قوة الدولار على الأسواق.

سجلت العقود الآجلة لخام برنت تراجعاً بمقدار 39 سنتاً، ما يعادل 0.5%، لتصل إلى 65.91 دولار للبرميل عند الساعة 03:30 بتوقيت غرينتش. كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 31 سنتاً أو 0.5% إلى 61.83 دولار للبرميل.

وكانت أسعار النفط قد هبطت بأكثر من 4% خلال الجلسة السابقة، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار فيها إلى محادثات جدية مع إيران، مما يعكس احتمال تخفيف التوتر مع الدولة العضو في منظمة أوبك.

وأكد مسؤولون من الجانبين الأميركي والإيراني لوكالة رويترز أن المحادثات النووية من المتوقع أن تستأنف يوم الجمعة في تركيا، في حين حذر ترامب من احتمال وقوع أحداث سلبية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مع إرسال سفن حربية أميركية إلى المنطقة.

وذكرت بريانكا ساشديفا، كبيرة محللي السوق في شركة فيليب نوفا، أن تقلبات أسعار النفط الأخيرة تعكس تحركات معنوية أكثر من كونها مؤشراً على تغييرات جوهرية في العوامل الأساسية، مشيرة إلى أن المكاسب التي سجلتها الأسواق الأسبوع الماضي تراجعت سريعاً وسط تقلبات عامة في أصول المخاطر.

وأضافت أن عدم وجود تصعيد جيوسياسي جديد واستمرار التباين في بيانات الاقتصاد الكلي ساهم في عدم تمكن النفط من الحفاظ على مكاسبه.

على الصعيد نفسه، بقي مؤشر الدولار قريباً من أعلى مستوياته خلال أكثر من أسبوع، مما حد من ارتفاع أسعار النفط، حيث يؤدي ارتفاع الدولار إلى تقليل الطلب على الخام المقوم بالعملة الأميركية من قبل المشترين الأجانب.

تطورات تجارية واتفاقات إنتاج

في سياق منفصل، أعلن ترامب عن اتفاق مع الهند لتخفيض الرسوم الجمركية الأميركية على السلع الهندية من 50% إلى 18%، مقابل توقف الهند عن شراء النفط الروسي وخفض الحواجز التجارية. جاء ذلك بعد مكالمة هاتفية بين ترامب ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، حيث أشار ترامب إلى موافقة الهند على شراء النفط من الولايات المتحدة وربما من فنزويلا.

وقد بدأت الهند مؤخراً في تقليل مشترياتها من النفط الروسي، حيث أظهرت بيانات أن المشتريات بلغت نحو 1.2 مليون برميل يومياً في يناير، مع توقع انخفاضها إلى حوالي مليون برميل يومياً في فبراير و800 ألف برميل في مارس.

من جهة أخرى، أعلن تحالف أوبك+ يوم الأحد عن قراره بالإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير خلال مارس، بعد أن تم رفع حصص الإنتاج بنحو 2.9 مليون برميل يومياً من أبريل إلى ديسمبر 2025، بمشاركة ثمانية أعضاء من التحالف، بينهم السعودية وروسيا والإمارات وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وعمان، وهو ما يعادل حوالي 3% من الطلب العالمي.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.