التوقيت: 2026-03-06 4:57 مساءً
ابحث حسب النوع

أسعار النفط ترتفع مع تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية وتأثيرات المخاطر الجيوسياسية

أسعار النفط ترتفع مع تصاعد التوترات الأميركية الإيرانية وتأثيرات المخاطر الجيوسياسية

واصلت أسعار النفط ارتفاعها لليوم الثالث على التوالي بعد أن وجه الرئيس الأميركي دونالد ترمب تحذيراً لإيران بضرورة التوصل إلى اتفاق نووي، محذراً من احتمال تنفيذ ضربات عسكرية في حال عدم التزامها. هذا التصعيد أعاد إلى الواجهة المخاوف من اضطرابات محتملة في إمدادات النفط من منطقة الشرق الأوسط.

ارتفعت عقود خام برنت تسوية مارس بنسبة 1.3% لتصل إلى 69.29 دولار للبرميل عند الساعة 2:04 ظهراً بتوقيت سنغافورة، بينما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط تسليم مارس بنسبة 1.4% لتسجل 64.11 دولار للبرميل.

في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء، أكد ترمب أن السفن الأميركية التي أُرسلت إلى المنطقة أصبحت جاهزة للتحرك “بسرعة وبعنف إذا اقتضى الأمر”، مما يعكس تصعيداً في التوترات.

تأثير المخاطر الجيوسياسية على السوق

على الرغم من توقعات بزيادة المعروض النفطي عالمياً، أضافت التهديدات الأميركية الأخيرة ما يُعرف بعلاوة المخاطر على الأسعار. ويُظهر السوق إقبالاً متزايداً على خيارات الشراء الصعودية، وهو أعلى مستوى منذ نحو 14 شهراً، في محاولة للتحوط من احتمال اندلاع مواجهة جديدة بين الولايات المتحدة وإيران.

شهدت أسواق الخيارات في السنوات الأخيرة تحركات ملحوظة مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، حيث ارتفعت علاوات خيارات الشراء عقب الضربة العسكرية الأميركية على إيران في عام 2025، قبل أن تنخفض لاحقاً بعد التأكد من عدم تعرض منشآت النفط لأضرار كبيرة.

مخاطر مضيق هرمز

يمثل مضيق هرمز نقطة حساسة في هذا السياق، إذ قد تؤدي أي عمليات عسكرية أميركية إلى تعريض تدفقات النفط من الشرق الأوسط للخطر، وهو ما يؤثر على نحو ثلث الإمدادات النفطية العالمية. كما أن ردود الفعل الإيرانية قد تشمل تعطيل حركة الشحن عبر المضيق، الذي يعد مساراً حيوياً لناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال المتجهة إلى الأسواق العالمية.

كرر ترمب تحذيراته لإيران، مع التركيز مؤخراً على حملتها القمعية ضد الاحتجاجات الداخلية، وليس فقط على ملفها النووي. وكان قد أعلن في وقت سابق أن البرنامج النووي الإيراني قد تعرض لـ”تدمير كامل” جراء ضربات استهدفت ثلاث منشآت في يونيو الماضي.

من جانبها، أكدت طهران استعدادها للحوار لكنها حذرت من رد “بقوة غير مسبوقة” إذا تعرضت لضغوط إضافية. كما كثفت إيران تحركاتها الدبلوماسية مع قوى إقليمية رئيسية في محاولة لاحتواء التصعيد ومنع تفاقم الصراع مع الولايات المتحدة.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.