شهدت أسعار النفط الخام ارتفاعًا حادًا إلى 72 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى لها منذ بداية أغسطس، نتيجة لتطورات متسارعة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وفقًا لمولي شوارز من رابوبانك. وأوضحت أن الأسواق تتابع عن كثب ما إذا كانت المفاوضات بين الطرفين ستتدهور إلى صراع عسكري.
تتسم حركة أسعار النفط في الأسابيع الأخيرة بالارتباط الوثيق مع سير المفاوضات، حيث ينخفض السعر عند وجود إشارات إيجابية ويرتفع عند تفاقم التوترات. في الجلسات الأخيرة، شهدت الأسعار ارتفاعًا ملحوظًا مع تدهور الأجواء السياسية، مما دفع السعر إلى 72 دولارًا.
وفي ظل تصاعد التوتر، نقلت الولايات المتحدة أصولًا عسكرية كبيرة إلى المنطقة، في أكبر تحرك من نوعه منذ غزو العراق عام 2003، مما يعكس استعداد واشنطن لاتخاذ إجراءات عسكرية إذا اقتضت الحاجة.
دور الوكالة الدولية للطاقة الذرية
قال رافائيل ماريانو غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، في تصريحات لبلومبرغ يوم الخميس، إن الوصول إلى مواقع التفتيش وتقييم القدرات النووية الإيرانية يشكلان شروطًا أساسية لأي اتفاق محتمل.
ورغم تفاؤله الحذر بإمكانية منح إيران الوصول المطلوب، أكد غروسي على ضرورة تحرك طهران بسرعة، ويفضل أن يكون ذلك خلال الأيام العشرة القادمة، لتجنب تفاقم الأزمة وللحفاظ على فرص الحل الدبلوماسي.