تعمل شركة أرامكو السعودية على دراسة إمكانية زيادة تصدير النفط من ميناء ينبع الواقع على الساحل الغربي للمملكة على البحر الأحمر، وذلك في ظل الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز الذي أدى إلى تكدس السفن في الخليج العربي.
تعتمد أرامكو عادة على موانئ تقع داخل الخليج العربي لتصدير الجزء الأكبر من نفطها الخام، غير أن حادثة وقعت في عطلة نهاية الأسبوع الماضي أدت إلى تعطل حركة الملاحة، ما دفع الشركة إلى البحث عن بدائل لضمان استمرار تدفق النفط.
تمتلك أرامكو خط أنابيب يمتد عبر السعودية بطاقة نقل تصل إلى خمسة ملايين برميل يومياً، يربط الحقول النفطية في الشرق بميناء ينبع على البحر الأحمر، مما يتيح لها خيار إعادة توجيه الشحنات إلى هذا الميناء.
وفقاً لمصادر مطلعة طلبت عدم الكشف عن هويتها، تواصل أرامكو مع بعض عملائها في آسيا لاستطلاع مدى إمكانية استلام شحنات النفط من ميناء ينبع بدلاً من موانئ الخليج العربي، كما تدرس الشركة مع شركات الشحن تعديل عمليات التحميل إلى الميناء الغربي.
تأتي هذه الخطوة في ظل تداعيات تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، التي أجبرت أرامكو على إغلاق أكبر مصفاة لها في رأس تنورة بعد هجوم بطائرة مسيرة، مما أثار مخاوف من تباطؤ حركة الملاحة وامتلاء خزانات التخزين، وهو ما قد يضطر الشركة لتقليل الإنتاج في المستقبل.
ولم يصدر عن أرامكو أي تعليق فوري بشأن هذه التطورات.