يتداول زوج الدولار النيوزيلندي مقابل الدولار الأمريكي بخسائر طفيفة حول مستوى 0.5960 خلال التعاملات الآسيوية المبكرة اليوم الجمعة، وسط دعم معتدل للدولار الأمريكي. ورغم هذا التراجع، قد تكون الخسائر محدودة في ظل البيانات التجارية الإيجابية القادمة من الصين، الشريك التجاري الاكبر لنيوزيلندا. فقد أظهرت الأرقام الأخيرة ارتفاع الصادرات الصينية بنسبة 8.0% على أساس سنوي في شهر يوليو، مقارنة ب 7.2 ،في يونيو، بينما صعدت الواردات بنسبة 4.8% مقابل 2.3% في الشهر السابق، مما ساهم في توسيع الفائض التجاري وأعطى إشارة على تحسن النشاط الاقتصادي.
وفي نيوزيلندا أظهر مسح بنك الاحتياطي النيوزيلندي لتوقعات السياسة النقدية للربع الثالث تراجعاً طفيفاً في توقعات التضخم، حيث انخفضت التوقعات لعامين إلى 2.28% ولعام واحد إلى 2.37%، ما يعزز التقديرات بأن البنك قد يتجه إلى خفض الفائدة في اجتماعه القادم، وهو ما قد يحد من أي صعود قوي للعملة النيوزيلندية.
أما على صعيد الدولار الأمريكي، فيترقب المستثمرون التطورات المتعلقة برئاسه مجلس الاحتياطي الفيدرالي، حيث أفادت تقارير أن كريستوفر والر، عضو مجلس المحافظين، يبرز كاقوى المرشحين لخلافة جيروم باول ضمن خطط فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما ينتظر المتداولون خطاب ألبرتو سالم من الفيدرالي لاحقاً اليوم للحصول على إشارات إضافية حول توجهات السياسية النقدية.