أكد وزير الكهرباء اليمني، عدنان الكاف، عقب عودته إلى عدن، استمرار الجهود الرامية إلى تحسين خدمات الكهرباء في البلاد، مشيراً إلى أن الدعم السعودي كان له دور في تحسن الخدمة خلال الشهرين الماضيين.
وأوضح الوزير في مقابلة مع “العربية” أن الأحمال الكهربائية في عدن والمناطق المحيطة تصل إلى 750 ميغاوات خلال فصل الصيف، مع التركيز على تقليل الانقطاعات الكهربائية إلى أدنى حد ممكن، مع مواصلة عمليات الصيانة لمحطات التوليد.
وأشار إلى توفير نفط خام من محافظة حضرموت لتشغيل محطات الكهرباء، وإعادة تشغيل محطة الكهرباء في جزيرة سقطرى، إضافة إلى تحسن الخدمة في محافظة لحج بعد انقطاع استمر نحو 50 يوماً.
كما ذكر أن الحكومة تدرس إشراك القطاع الخاص في مشاريع الكهرباء، موضحاً أن المؤسسة العامة للكهرباء لا تدير جميع المحطات، وأن ضعف الرقابة أدى إلى استغلال مخصصات الوقود.
وأكد أن الوزارة تقوم بإعداد خطة استراتيجية تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية تهدف إلى توفير الكهرباء وضمان استقرار الشبكة الكهربائية في المستقبل القريب، مشيراً إلى أن البلاد تسير على طريق تحقيق تحسين مستدام في قطاع الطاقة.
