انخفض مؤشر نيكي الياباني بنسبة 0.4 بالمئة في جلسة الأربعاء، ليغلق عند مستوى 520774.64 نقطة، مستمراً في موجة تراجع استمرت خمسة أيام وهي الأطول خلال العام الحالي.
كما سجل مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً تراجعاً بنسبة 1 بالمئة، مغلقاً عند 3589.70 نقطة.
وجاءت هذه الخسائر وسط مخاوف متزايدة ناتجة عن غموض سياسي في اليابان واحتكاكات تجارية على الصعيد العالمي، ما أثر على ثقة المستثمرين.
تأثير الأوضاع السياسية والاقتصادية
تشهد الأسواق اليابانية حالة من عدم اليقين هذا الأسبوع، مع استعداد رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي لحل البرلمان يوم الجمعة تمهيداً لإجراء انتخابات مبكرة، بالتزامن مع اجتماع بنك اليابان المركزي في نفس اليوم لمناقشة السياسة النقدية.
وفي هذا السياق، قال كازواكي شيمادا، كبير المحللين في إيواي كوزمو للأوراق المالية، إن المستثمرين قاموا بعمليات شراء محدودة بعد الانخفاضات الحادة التي شهدها مؤشر نيكي، مشيراً إلى أن السوق حاولت الحفاظ على مستوى 52 ألف نقطة.
تأثر الأسواق العالمية
كما تأثرت معنويات المستثمرين في اليابان بانخفاض الأسهم الأمريكية خلال تعاملات الليلة الماضية، حيث سجلت مؤشرات وول ستريت الرئيسية الثلاثة أكبر خسائر يومية لها خلال ثلاثة أشهر، نتيجة المخاوف من تجدد تقلبات السوق بعد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية جديدة على أوروبا.
وشهدت الأسهم المالية اليابانية تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفض مؤشر توبكس الفرعي لقطاع البنوك بنسبة 3.2 بالمئة، مسجلاً أكبر خسائر بين 33 قطاعاً مدرجة في المؤشر.