أوقفت ناقلة روسية للغاز الطبيعي المسال نشاطها في البحر الأبيض المتوسط بعد تعرض سفينة مجاورة لهجوم يُعتقد أنه نفذ بواسطة زوارق مسيرة أوكرانية، وفق بيانات تتبع السفن.
وتظهر البيانات أن الناقلة “آركتيك بايونير”، التي ترفع العلم الروسي وتُستخدم لنقل الغاز من مشروع “آركتيك إل إن جي” الخاضع لعقوبات أميركية، ترسو منذ الثالث من مارس الحالي قرب ميناء بورسعيد في مصر.
ويأتي هذا التوقف بالتزامن مع إعلان موسكو عن استهداف ناقلة أخرى روسية للغاز الطبيعي المسال، تُدعى “آركتيك ميتاغاز”، في نفس المنطقة، والتي تُدرج أيضاً ضمن قائمة العقوبات الغربية.
تشير سجلات حركة السفن إلى أن “آركتيك بايونير” كانت قد سلمت شحنة غاز طبيعي مسال إلى الصين في فبراير قبل أن تبدأ رحلتها عائدة إلى المياه الروسية.
ولم يصدر تعليق من جهاز الأمن الأوكراني على الاتهامات الروسية التي تتهم كييف بالمسؤولية عن الهجوم على “آركتيك ميتاغاز”.
ويُحتمل أن تؤدي هذه التهديدات إلى تغيير مسارات أسطول نقل الغاز الطبيعي المسال الروسي، مما يزيد من تعقيد عمليات التصدير التي تواجه قيوداً غربية متزايدة، حيث كانت الشحنات تمر عبر البحر المتوسط وقناة السويس باتجاه الصين.