أكد سعيد إمبابي، مدير منصة “آي صاغة” لتجارة الذهب في مصر، أن سوق المعادن النفيسة يشهد تقلبات حادة في أسعار الذهب، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية العالمية والتهديدات الأمريكية الموجهة لإيران.
تزامنت هذه الضغوط الشرائية المتزايدة في السوق المحلي مع خروج سيولة ضخمة من شهادات الادخار ذات العائد 27% التي انتهت في مصر، مما دفع الطلب على الذهب للارتفاع.
على الصعيد العالمي، من المتوقع أن تستقر أسعار الذهب عند مستوى 5000 دولار للأونصة كنقطة ارتكاز قبل استئناف الارتفاعات، مع عدم توقع عودة الأسعار إلى مستويات أقل من ذلك حتى في حال تراجعت الولايات المتحدة عن توجيه ضربات لإيران.
ساهم تحسن قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار، وتراجع سعر صرف الدولار إلى أقل من 47 جنيهًا، في تخفيف حدة ارتفاعات أسعار الذهب محليًا. وأشار إمبابي إلى أنه لولا هذا التحسن، لكان سعر جرام الذهب عيار 24 قد وصل إلى 10 آلاف جنيه في السوق المحلي.
تلقى السوق طلبات مسبقة من المستهلكين تمتد إلى ثلاثة أسابيع، وأحيانًا شهر كامل في بعض الشركات، رغم توفر الخام محليًا بشكل كافٍ، إلا أن قدرة المصانع على تلبية الطلب المتزايد على السبائك الذهبية أصبحت محدودة.
تطورات الأسعار
شهد الذهب عيار 21 الأكثر تداولًا في مصر انخفاضًا ملحوظًا في وقت مبكر من اليوم، حيث بلغ سعر البيع 7100 جنيه والشراء 7000 جنيه، مقارنة بأسعار الإغلاق في اليوم السابق.
أما على المستوى العالمي، فقد انخفضت أسعار الذهب بقوة بعد تسعة أيام من المكاسب المتواصلة، عقب تسجيلها أعلى مستوى تاريخي عند 5598 دولارًا للأونصة يوم أمس. وتداولت الأسعار في الوقت الحالي حول 5082 دولارًا للأونصة، محاولة الحفاظ على مستوى الدعم النفسي عند 5000 دولار للأونصة.