التوقيت: 2026-03-06 12:38 صباحًا
ابحث حسب النوع

زوج اليورو مقابل الجنيه الإسترليني يرتفع مع استمرار الضغوط السياسية والمالية في بريطانيا

زوج اليورو مقابل الجنيه الإسترليني يرتفع مع استمرار الضغوط السياسية والمالية في بريطانيا

شهد زوج اليورو مقابل الجنيه الإسترليني (EUR/GBP) ارتفاعًا طفيفًا يوم الخميس، حيث وصل إلى مستوى تداول حوالي 0.8720، مسجلاً مكاسب بنسبة 0.13% خلال الجلسة. هذا الارتفاع جاء نتيجة ضعف متجدد في الجنيه الإسترليني وسط حالة من عدم اليقين السياسي في المملكة المتحدة، في حين استقر اليورو نسبيًا رغم تباطؤ التضخم في منطقة اليورو.

تأثير الانتخابات الفرعية في المملكة المتحدة

تركز الأسواق على الانتخابات الفرعية في دائرتي جورتون ودينتون، والتي تُعد اختبارًا حاسمًا لرئيس الوزراء كير ستارمر. وحذرت مؤسسة ING من أن خسارة كبيرة لحزب العمال قد تثير مجددًا التكهنات حول قيادة الحزب، مما قد يؤثر سلبًا على الجنيه الإسترليني. من جانبها، أشارت رابوبنك إلى أن تفكك المشهد السياسي البريطاني قد يزيد من تقلبات العملة في حال جاءت النتائج غير متوقعة.

تيسير بنك إنجلترا وضغوط التضخم

تحد توقعات التيسير النقدي من بنك إنجلترا من فرص تعافي الجنيه الإسترليني، حيث تسعر الأسواق احتمال خفض سعر الفائدة في مارس المقبل، وسط تباطؤ سوق العمل وتراجع ضغوط التضخم. وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلك (CPI) انخفاض التضخم إلى 3% على أساس سنوي في يناير مقارنة بـ 3.4% في ديسمبر، مما يعزز توقعات تبني سياسة نقدية أكثر تيسيرًا. وأشار بعض أعضاء لجنة السياسة النقدية، مثل آلان تايلور، إلى احتمال وجود خفضين إلى ثلاثة في أسعار الفائدة خلال الفترة القادمة، مع الإقرار بالمخاطر المستمرة المرتبطة بتضخم الخدمات.

تباطؤ التضخم في منطقة اليورو واستقرار السياسة النقدية

أظهرت البيانات أن التضخم السنوي في منطقة اليورو تراجع إلى 1.7% في يناير، وهو أدنى مستوى منذ سبتمبر 2024. وأكدت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، أمام البرلمان الأوروبي أن جهود البنك للعودة بالتضخم إلى هدف 2% تحقق نتائج إيجابية، مع توقع استقرار التضخم حول هذا الهدف على المدى المتوسط. لكنها شددت على ضرورة اعتماد سياسة نقدية مرنة تستجيب لتطورات الاقتصاد.

تدعم هذه التصريحات فرضية استمرار البنك المركزي الأوروبي في سياسة التوقف المطول، مما يقلل من الدعم الفوري لليورو. وفي الوقت نفسه، تظل مؤشرات الثقة الاقتصادية في المنطقة متباينة، مع تراجع الثقة في فبراير، مما يشير إلى هشاشة التعافي.

بشكل عام، تعكس حركة زوج EUR/GBP ضعف الجنيه الإسترليني بفعل الضغوط السياسية وتوقعات التيسير النقدي، بدلاً من قوة واضحة في اليورو. يراقب المستثمرون عن كثب بيانات التضخم الألمانية المقررة يوم الجمعة، إلى جانب أي مستجدات سياسية في المملكة المتحدة قد تؤثر على تقلبات الزوج.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.