تسهم جهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لتحرير نفط فنزويلا من العقوبات في تعزيز الحجة السياسية لمشروع خط أنابيب كندي جديد يهدف إلى زيادة صادرات النفط إلى الصين وأسواق آسيوية أخرى.
تم تصميم مصافي الغرب الأوسط الأميركي لمعالجة خام كندي ثقيل، لكن أسعار هذا الخام شهدت انخفاضاً مؤخراً بسبب مخاوف من أن يؤدي الإطاحة برئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إلى فتح باب وصول الولايات المتحدة إلى موارد نفطية كبيرة من فنزويلا التي تنتج نوعاً مشابهاً من النفط.
فرص نفط كندا في آسيا
أوضح روري جونستون، الباحث في مؤسسة “كوموديتي كونتكست”، أن رفع الحظر عن النفط الفنزويلي سيجعله منافساً مباشراً للخام الكندي في ساحل خليج أميركا، مشيراً إلى أن تكاليف نقل النفط الفنزويلي إلى هناك ستكون أقل بكثير من تكاليف شحن النفط الكندي عبر خطوط الأنابيب الممتدة من ألبرتا.
تقع الرمال النفطية الكندية، وهي من أكبر مصادر إنتاج النفط في البلاد، في شمال كندا على بعد آلاف الأميال من مصافي التكرير في جنوب الولايات المتحدة. وتعمل دانييل سميث، رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا، على دفع مشروع خط أنابيب جديد ينقل مليون برميل يومياً إلى ساحل كولومبيا البريطانية غرباً، حيث يمكن تصديره إلى الأسواق الآسيوية المتنامية.
وأكدت سميث أن التغيرات السياسية في فنزويلا تبرز الحاجة الملحة لتطوير هذا المشروع، مشيرة في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي إلى أهمية تنويع أسواق تصدير النفط الكندي، بما في ذلك خط أنابيب جديد للبيتومين يمتلكه السكان الأصليون ويمتد إلى الساحل الشمالي الغربي لكولومبيا البريطانية.