واصل مؤشر السوق المالية السعودية “تاسي” انخفاضه لليوم الثالث على التوالي، متأثراً بتقلبات الأسواق العالمية التي أدت إلى تراجع أسعار النفط والمعادن الثمينة، في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية. جاء ذلك رغم التوقعات بأن السوق ستستفيد من إجراءات تخفيف القيود على المستثمرين الأجانب.
افتتح المؤشر جلسة يوم الاثنين بانخفاض تجاوز 1%، لكنه تمكن من تقليل خسائره ليغلق عند مستوى 11100 نقطة، وسط ضغط هبوط أسهم قطاعات أساسية مثل الطاقة والبنوك. وشهدت أسهم كبرى الشركات مثل “أرامكو” و”مصرف الراجحي” و”البنك الأهلي” انخفاضاً ملحوظاً، بينما استمرت أسهم شركات التعدين في تسجيل خسائر مع تراجع أسعار الذهب والفضة من مستوياتها المرتفعة.
تقييم المحللين لأداء السوق
قالت ماري سالم، المحللة المالية في “الشرق”، إن انخفاض أحجام التداول في الجلسة السابقة لا يعكس حالة من الذعر البيعي، بل يُعتبر جزءاً من عمليات جني الأرباح الصحية بعد ارتفاعات كبيرة في فترة قصيرة. وأضافت أن السوق من المتوقع أن تستعيد استقرارها بعد استيعاب الصدمات الخارجية. وذكر التقرير أن المؤشر سجل ارتفاعاً بنسبة 8.5% خلال يناير، مسجلاً أكبر مكاسبه الشهرية منذ عام 2022.