التوقيت: 2026-03-06 11:35 مساءً
ابحث حسب النوع

تراجع سوق الأسهم السعودية مع ترقب نتائج الشركات واستقرار السيولة

تراجع سوق الأسهم السعودية مع ترقب نتائج الشركات واستقرار السيولة

شهد مؤشر سوق الأسهم السعودية الرئيسية بداية جلسة اليوم تراجعًا بنسبة 0.4%، مع استمرار حالة الحذر بين المستثمرين وتركيزهم على نتائج الشركات الكبرى. جاء ذلك في ظل سيولة معتدلة ومحاولات المؤشر لاختراق مستويات فنية مهمة، رغم الضغوط التي تعرض لها من بعض الأسهم الرائدة.

ترقب نتائج الشركات والقطاع المصرفي في صدارة الاهتمام

أوضحت المحللة المالية ماري سالم أن التراجعات التي شهدها السوق في نهاية الأسبوع الماضي كانت ضمن التوقعات ولا تعكس ضعفًا جوهريًا في الاتجاه العام، مشيرة إلى أن الارتداد الذي سجله المؤشر في الجلسة السابقة يعد جزءًا من الحركة الطبيعية للسوق.

وأضافت أن المستثمرين يركزون حاليًا على النتائج المالية، خاصة في القطاع المصرفي الذي ارتفع مؤشره بنحو 5% منذ بداية العام، مدعومًا بتوقعات إيجابية لأرباح البنوك.

وأظهرت بيانات البنك المركزي السعودي نمو الأرباح المجمعة للبنوك قبل الزكاة والضرائب بنسبة 12% خلال شهري أكتوبر ونوفمبر 2025، بالتزامن مع استمرار زيادة القروض.

مشتريات الأجانب وتأثيرها على المؤشر

قال محمد الفراج، الرئيس الأول لإدارة الأصول في أرباح كابيتال، إن صافي مشتريات المستثمرين الأجانب في سوق الأسهم السعودية بلغ 1.44 مليار ريال خلال الأسبوع المنتهي في 15 يناير الجاري، مقابل صافي مبيعات من الأفراد والمؤسسات السعودية. وأكد أن هذا التوجه ساهم في ارتفاع المؤشر مؤخرًا، مع توقع استمرار نمو التدفقات الأجنبية في الفترة المقبلة.

وأشار إلى أن عوامل الجذب للمستثمرين الأجانب تشمل مكررات الربحية للقطاع المصرفي التي لا تزال أقل من متوسط السوق، إلى جانب زيادة رأس مال مصرف الراجحي التي يُنتظر أن تعزز الطلب على السهم وتؤثر بشكل كبير على حركة المؤشر خلال المرحلة القادمة.

مستوى مقاومة فني لمؤشر تاسي

قال إكرامي عبدالله، كبير المحللين الماليين، إن السوق حققت مكاسب قوية منذ بداية 2026، مما ساعد في تعويض نحو نصف خسائر عام 2025، مدعومة بفتح السوق أمام المستثمرين الأجانب والأخبار الإيجابية المتعلقة بشركات كبرى مثل معادن وسابك وأرامكو، بالإضافة إلى دعم القطاع البنكي وارتفاع أسعار النفط.

وأضاف أن مستوى 11 ألف نقطة يمثل منطقة مقاومة رئيسية حاول المؤشر تجاوزها عدة مرات، مشيرًا إلى أن تخطي هذا المستوى يتطلب سيولة أعلى، وأن تهدئة السوق قد تمهد الطريق لاختراق هذه المقاومة، خاصة مع ترقب النتائج المالية للشركات. ويقارب المؤشر حاليًا مستوى 10894 نقطة.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.