شهد زوج اليورو مقابل الجنيه الإسترليني تداولات ضعيفة، مدعوماً بشكل عام بقوة الجنيه الإسترليني عقب إعلان ميزانية الخريف في المملكة المتحدة. تشير التحليلات الفنية إلى ميل السعر نحو الانخفاض، مع بقاء الزوج دون المتوسطات المتحركة البسيطة الرئيسية على المدى القصير، ما يزيد من احتمالات المزيد من التراجع باتجاه المتوسط المتحرك لمدة 100 يوم.
تُعزز مؤشرات الزخم هذا الاتجاه الهبوطي، حيث تحول مؤشر الماكد (MACD) إلى المنطقة السلبية، بينما لا يزال مؤشر القوة النسبية (RSI) تحت مستوى 50، مما يعكس ضعفاً في زخم الشراء.
يستمر الضغط على زوج اليورو/جنيه الإسترليني خلال تعاملات الجمعة، مع استمرار تراجع اليورو مقابل الجنيه الذي يحافظ على قوته منذ إعلان الميزانية. تأتي هذه المعطيات في ظل توقعات السوق المستمرة بخفض محتمل في سعر الفائدة من قبل بنك إنجلترا خلال اجتماعه المقرر في 18 ديسمبر.
في الوقت الحالي، يُسجل الزوج تداولات حول مستوى 0.8729، متذبذباً قرب أدنى مستوياته منذ نهاية أكتوبر، ويتجه نحو تسجيل انخفاض أسبوعي للمرة الثالثة على التوالي.