أكد دانيال غالي، كبير استراتيجيي السلع في TD Securities، على ضعف الطلب على الذهب منذ اندلاع الحرب، حيث شهدت السوق خارج البورصة تراجعاً ملحوظاً بعد الجلسة الأولى للتداول، مع مستويات أحجام تداول تشبه فترة الركود الصيفي.
وأشار غالي إلى انخفاض المشاركة المرفوعة، وصناديق الاستثمار المتداولة، بالإضافة إلى تقليص حيازات أكبر المتداولين في بورصة شنغهاي للذهب (SHFE)، إلى جانب تراجع الشراء من قبل المستثمرين الأفراد. ويعكس هذا الاتجاه القلق المتزايد بشأن تجارة تخفيض القيمة، إلى جانب انخفاض مشتريات الذهب من دول الشرق الأوسط.
تأثير تخفيض القيمة وتغيرات الملكية
قال غالي: “منذ بداية الحرب، لا توجد أدلة واضحة على زيادة الطلب في السوق خارج البورصة بعد الجلسة الأولى”. وأضاف أن تحليل الأحجام يظهر أن الطلب على الذهب ظل عند مستويات الركود الصيفي خلال الجلسات الأخيرة.
كما أشار إلى أن التراجع في المشاركة المرفوعة يعود جزئياً إلى تخفيف معتدل من قبل صناديق الكوانت، التي تم تسليط الضوء عليها مؤخراً. بالإضافة إلى ذلك، شهدت صناديق الاستثمار المتداولة انخفاضاً في حيازاتها، كما قام كبار المتداولين في SHFE بتصفية بعض ممتلكاتهم بشكل معتدل.
وأوضح غالي أن ضعف التدفقات إلى الذهب يعزى إلى ثلاثة عوامل رئيسية: القلق من تجارة تخفيض القيمة التي تعكس تسعير الأسواق لتخفيضات محتملة في الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي، تراجع مشتريات الذهب من دول الشرق الأوسط، وتحول ملكية الذهب ليصبح مملوكاً بشكل أساسي من قبل المستثمرين المؤسسيين، وفقاً لتحليل طلبات 13F.