شهد سعر الذهب ضغوط بيع خلال جلسة التداول الأوروبية المبكرة يوم الاثنين، حيث انخفض إلى مستوى دون 4550 دولار، مسجلاً أدنى سعر له خلال ثلاثة أسابيع. جاء هذا التراجع عقب تقارير ترشيح كيفن وارش لمنصب رئيس الاحتياطي الفيدرالي، الأمر الذي خفف المخاوف بشأن استقلالية البنك المركزي الأمريكي وأثر سلباً على المعدن النفيس.
على الرغم من الانخفاض، قد تحد التوترات الجيوسياسية المستمرة، لا سيما بين الولايات المتحدة وإيران، من حدة الهبوط، إذ تستمر أصول الملاذ الآمن مثل الذهب في جذب المستثمرين. كما يراقب المتداولون عن كثب تطورات المفاوضات بين البلدين، بالإضافة إلى التوجهات المستقبلية لسياسة الاحتياطي الفيدرالي تحت قيادة وارش.
من جهة أخرى، يساهم الطلب المتزايد من قبل البنوك المركزية الكبرى في دعم سعر الذهب، مما يضيف عنصراً إيجابياً على المدى المتوسط. وفي سياق متصل، من المنتظر صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات التصنيعي ISM الأمريكي لاحقاً اليوم، حيث يُتوقع أن يرتفع المؤشر إلى 48.3 في يناير مقارنة بـ 47.9 في ديسمبر. قد تؤدي قراءة أقل من التوقعات إلى ضعف الدولار الأمريكي، مما يعزز جاذبية الذهب المقوم بالدولار أمام المشترين الأجانب.