التوقيت: 2026-03-06 11:48 صباحًا
ابحث حسب النوع

تراجع الأسواق العالمية وسط غموض حول سياسة الفائدة الأميركية وترشيح وارش

تراجع الأسواق العالمية وسط غموض حول سياسة الفائدة الأميركية وترشيح وارش

تراجعت الأسهم العالمية بقيادة قطاع التكنولوجيا، بينما شهدت المعادن النفيسة انخفاضات ملحوظة مع استمرار حالة عدم اليقين بشأن مسار أسعار الفائدة في الولايات المتحدة. وواصل مؤشر “إم إس سي آي” للأسهم العالمية خسائره لليوم الثالث على التوالي، متراجعاً بنسبة 0.3%، في حين انخفض المؤشر الآسيوي بنسبة 1.5%.

وشهد مؤشر “كوسبي” في كوريا الجنوبية، الذي يُعتبر مؤشراً لاستثمارات الذكاء الاصطناعي، تراجعاً بنسبة 3.3%. كما هبطت العقود الآجلة لمؤشر “ناسداك 100” بنسبة 1%. وارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات نقطة أساس واحدة لتصل إلى 4.25%.

في الأسواق السلعية، هبط الذهب بنسبة 3.4%، وتراجعت الفضة بنسبة 3.5%، مستمرة في خسائرها الحادة التي بدأت يوم الجمعة بعد موجة صعود قوية خلال العام الماضي. وتزامن ذلك مع صعود الدولار الأميركي مقابل معظم عملات مجموعة العشر، عقب إعلان ترشيح الرئيس دونالد ترمب لكيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

تأثير ترشيح كيفن وارش على الأسواق

أثار ترشيح كيفن وارش، الاقتصادي المعروف بآرائه النقدية الحادة، حالة من التقلبات في الأسواق المالية، حيث أعاد المستثمرون تقييم توقعاتهم بشأن السياسة النقدية ومستويات المخاطر. ويأتي ذلك في ظل دعوات متكررة من ترمب لخفض أسعار الفائدة، مما زاد من حالة عدم الاستقرار.

وقال نيك تويدال، كبير محللي الأسواق في “إيه تي غلوبال ماركتس”، إن “المعنويات في الأسواق متوترة للغاية هذا الصباح بعد التقلبات التي شهدناها يوم الجمعة”، مضيفاً أن “التحركات الكبيرة في المعادن هي المحفز الحقيقي، حيث تؤدي إلى تراجع ثقة المستثمرين ليس فقط في الذهب بل في السوق ككل”.

وأشار كريشنا غوها من “إيفركور” إلى أن اختيار وارش قد يدعم استقرار الدولار ويقلص مخاطر ضعف العملة الأميركية، رغم أنه لن يلغيها تماماً. وفي الوقت نفسه، وصف طارق حرشاني، رئيس تداول الوساطة في “مايبانك سيكيوريتيز سنغافورة”، الأسواق بأنها متقلبة مع قيام المستثمرين بتفكيك مراكزهم بعد التحول المفاجئ في التوقعات الناجم عن ترشيح وارش.

آفاق القيادة الجديدة للاحتياطي الفيدرالي

في حال أقر مجلس الشيوخ تعيين وارش، سيخلف بذلك رئيس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول عند انتهاء ولايته في مايو. وكان وارش، البالغ من العمر 55 عاماً، قد دعم خلال 2025 دعوات خفض أسعار الفائدة، وهو موقف يتناقض مع سمعته كمتشدد في مكافحة التضخم. مع ذلك، أوضح الرئيس ترمب أنه لم يطلب من وارش الالتزام بخفض الفائدة.

في سياق متصل، تتابع الأسواق نتائج شركات التكنولوجيا الكبرى مثل “ألفابت” و”أمازون”، بينما يضيف الإغلاق الحكومي الجزئي في واشنطن مزيداً من الضغوط السياسية على الأسواق العالمية. وعلى صعيد آخر، تظل أسعار النفط مستقرة في ظل ترقب المستثمرين للخطوات الأميركية تجاه إيران.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.