أوضح جيف يو من بنك نيويورك (BNY) أن عدم الاستقرار السياسي في المملكة المتحدة والنتائج الشعبوية المحتملة قد تؤدي إلى تقلبات مؤقتة في سوق السندات الحكومية وأسعار الجنيه الإسترليني. لكنه أشار إلى وجود تساؤلات حول التأثير طويل الأمد على سندات الحكومة البريطانية.
ويُظهر البنك موقفاً حذراً تجاه الجنيه الإسترليني، مستنداً إلى ضعف الطلب من الأسر بالإضافة إلى إشارات التيسير النقدي من بنك إنجلترا. مع ذلك، لفت يو إلى أن تحسينات في الإنتاجية قد تؤدي مستقبلاً إلى تغيير إيجابي في آفاق الأسهم البريطانية، مما قد يعزز التدفقات المالية عبر الحدود.
المخاطر السياسية وتأثيرها على الأسواق
أشار يو إلى أن أي ضعف ملحوظ في أداء حزب العمال قد يثير تساؤلات حول قيادة السير كير ستارمر، مما قد يسبب ردود فعل سريعة في أسواق السندات الحكومية. وأضاف أن الجنيه الإسترليني سيواجه ضغوطاً نتيجة لذلك، لكنها من غير المرجح أن تستمر لفترة طويلة.
كما أكد البنك على تبنيه رؤية دفاعية تجاه الجنيه الإسترليني بسبب عوامل هيكلية مستمرة تؤثر على العملة.
مواقف بنك إنجلترا وتأثيرها المحتمل
ذكر يو تصريحات أندرو بيلي، محافظ بنك إنجلترا، الذي يحتفظ بنفوذ في لجنة السياسة النقدية، حيث أشار إلى أنه سيدخل الاجتماعات القادمة متسائلاً عما إذا كان تخفيض الفائدة مبرراً، مما يعكس اتجاهات محتملة في السياسة النقدية.
واختتم بالتأكيد على أنه إذا تحولت هذه المؤشرات إلى نمو اقتصادي أعلى على المدى الطويل وزيادة في الدخل الحقيقي، فإن ذلك سيغير بشكل جذري آفاق الأسهم البريطانية ويشجع على زيادة التدفقات المالية عبر الحدود.