أوضح استراتيجيون في ING، بنيامين شرويدر وميشيل توكر، أن منحنيات العائد لسندات الخزانة الأمريكية تتجه نحو الانحدار، حيث تنخفض معدلات الفائدة على المدى القصير بسبب توقعات ضعيفة في سوق العمل، بينما ترتفع العوائد على المدى الطويل نتيجة مخاوف متعلقة بالعرض.
أشار التقرير إلى أن الضغط على الفائدة قصيرة الأجل جاء بشكل رئيسي من تصريحات كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني، الذي توقع أعداد وظائف أقل في ضوء الاتجاهات السكانية المستمرة. وقد فسرت الأسواق هذه التصريحات كتحذير قبيل صدور بيانات الوظائف لشهر يناير هذا الأسبوع.
في المقابل، تعكس الزيادة في العوائد طويلة الأجل مخاوف المستثمرين الأجانب بشأن تراجع الطلب على سندات الخزانة الأمريكية، خاصة بعد تحذيرات الجهات التنظيمية الصينية للمؤسسات المالية المحلية بشأن ارتفاع حيازاتها من هذه السندات. ويأتي هذا وسط قلق متزايد بشأن قدرة الولايات المتحدة على تمويل عجزها التاريخي.
تزامناً مع هذه المخاوف، تستعد وزارة الخزانة الأمريكية لطرح إصدارات جديدة من السندات لأجل 3 سنوات و10 سنوات و30 سنة خلال هذا الأسبوع. كما تستوعب الأسواق أيضاً إعلانات إصدار سندات من شركات تكنولوجية كبرى بالدولار والجنيه الإسترليني، تشمل استحقاقات تمتد حتى 40 سنة بالدولار وحتى 100 عام بالجنيه الإسترليني.
