التوقيت: 2026-03-06 12:38 صباحًا
ابحث حسب النوع

انتهاء صلاحية خيارات العملات الرقمية بقيمة 2.5 مليار دولار يثير مخاوف تقلبات البيتكوين

انتهاء صلاحية خيارات العملات الرقمية بقيمة 2.5 مليار دولار يثير مخاوف تقلبات البيتكوين

تستعد أسواق العملات الرقمية لانتهاء صلاحية خيارات بقيمة تقارب 2.5 مليار دولار اليوم، تشمل عقود بيتكوين وإيثيريوم، ما قد يؤدي إلى تحركات سعرية متقلبة مع توازن المتداولين بين مراكز شراء وتغطيات هبوطية.

مراكز شراء تفوق مراكز البيع في بيتكوين

يتمركز سعر بيتكوين حالياً عند 67,271 دولار، مع تسجيل أقصى ألم عند 70,000 دولار. وتبلغ الفائدة المفتوحة 19,412 عقد شراء مقابل 11,044 عقد بيع، ما يعكس نسبة بيع إلى شراء تبلغ 0.57، مما يدل على ميل إجمالي صاعد. وتبلغ القيمة الاسمية المرتبطة بانتهاء صلاحية عقود البيتكوين حوالي 2.05 مليار دولار.

في المقابل، يظهر الإيثيريوم توازناً أكبر عند تداول سعره قرب 1,948 دولار، مع أقصى ألم عند 2,025 دولار. حيث بلغ عدد عقود الشراء 124,109 مقابل 90,017 عقد بيع، بنسبة بيع إلى شراء 0.73، وقيمة افتراضية تبلغ حوالي 417 مليون دولار.

خيار بيع بيتكوين عند 40,000 دولار يلفت الأنظار

على الرغم من الاتجاه الإيجابي العام، يبرز خيار بيع بيتكوين بسعر تنفيذ 40,000 دولار كثاني أكبر مركز بيع من حيث الفائدة المفتوحة، بقيمة اسمية تقارب 490 مليون دولار. هذا المركز يعكس طلباً كبيراً على الحماية من انخفاض حاد بعد التصحيح الأخير في سعر البيتكوين.

يشير المحللون في شركة ديريبيت إلى أن هذا التركيز على خيار البيع يعكس مخاوف من تقلبات محتملة رغم التفاؤل السائد في السوق، حيث لا يزال الطلب على حماية الانخفاض واضحاً حتى مع هيمنة مراكز الشراء.

تغيرات في سوق مشتقات البيتكوين

توضح هذه المعطيات تحولات أوسع في سوق مشتقات العملات الرقمية، حيث تتزايد استخدامات الخيارات في استراتيجيات الرهان الاتجاهي وإدارة التقلبات وتحقيق العوائد. ويرى المحلل جيف ليانغ أن استخراج العلاوة من سوق الخيارات قد يخفف الضغط البيعي على البيتكوين، مما قد يدعم ارتفاع سعره على المدى الطويل.

ويصف ليانغ علاوة الخيارات بأنها “مضخة محلية” تنقل القيمة إلى المستثمرين طويل الأجل دون التأثير على العرض الثابت للبيتكوين.

بشكل عام، يتفوق الطلب على مراكز الشراء على مراكز البيع في كل من بيتكوين وإيثيريوم، ما يشير إلى استعداد المتداولين لاستمرار الارتداد. ومع ذلك، فإن وجود مراكز تحوط عميقة خارج نطاق السعر الحالي يعكس حذراً في السوق.

مع اقتراب انتهاء صلاحية عقود بقيمة مليارات الدولارات، يبقى السؤال حول ما إذا كانت الأسعار ستتجه نحو مستويات أقصى الألم، أو إذا كان الطلب على الحماية من الانخفاض سينتج عنه تقلبات جديدة تعيد النشاط إلى السوق.

شارك الخبر لتعم الفائدة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: محتوى محمي. النسخ ممنوع.