شهد الين الياباني تراجعاً خلال التداولات الآسيوية اليوم الجمعة، متأثراً بتفاؤل الأسواق ونبرة المخاطر الإيجابية التي قللت من جاذبيته كملاذ آمن، في وقت لا يزال فيه بنك اليابان يواجه حالة من عدم اليقين بشأن توقيت رفع أسعار الفائدة. وأظهر ملخص الاجتماع البنك لشهري يوليو أن صانعي السياسة مازالوا قلقين من تأثير ارتفاع التعريفات الأمريكية على الاقتصاد المحلي، رغم تمسكهم بإمكانية تنفيذ زيادات إضافية للفائدة لاحقاً.
في المقابل، ساهمت هذه الأجواء في دفع زوج دولار/ين في للارتداد من مستوى الدعم 146.70، خاصة مع استمرار التوقعات بأن بنك اليابان قد يرفع الفائدة قبل نهاية العام، بينما يراهن المتعاملون بشكل متزايد على خفض الفيدرالي الأمريكي لأسعار الفائدة في سبتمبر. هذه التوقعات تحد من أي صعود قوي للدولار من أدنى مستوياته في أسبوعين، وتخفف في الوقت نفسه من حدة تراجع الين.
بيانات الاقتصاد الياباني جاءت أيضاً دون التوقعات، حيث أظهرت وزارة الشؤون الداخلية والاتصالات أن إنفاق الأسر في يونيو انخفض بنسبة 5.2% على أساس شهري، وهو أكبر تراجع من يناير 2021، ما يزيد من احتمالات تأجيل تشديد السياسة النقدية.