أكد جيف يو من بنك BNY أن أسواق الأسهم الأمريكية شهدت استقرارًا نسبيًا رغم التقلبات التي طرأت خلال الفترة الأخيرة، مع استمرار قطاع التكنولوجيا في تصدر التخصيصات الاستثمارية.
تشير بيانات iFlow الصادرة عن البنك إلى أن حيازات تكنولوجيا المعلومات على المستوى العالمي تفوق متوسطها المتحرك خلال 12 شهرًا بحوالي 10٪، مما يعكس وجود “علاوة” مستمرة عبر الحدود. ويُظهر ذلك تمسك المستثمرين الدوليين بقناعة قوية تجاه الاستثمار في التكنولوجيا الأمريكية، حتى مع النقاشات الدائرة حول التنويع والموضوعات الاقتصادية الخارجية الناشئة.
ثقة المستثمرين الأجانب في التكنولوجيا الأمريكية
وأشار يو إلى أن التخصيصات العالمية في قطاع تكنولوجيا المعلومات (مستوى GICS 1) لا تزال أقل من ذروتها التي سجلت في عام 2025، لكنها ما تزال مرتفعة مقارنة بالمعدلات التاريخية.
وأضاف أن “العلاوة” عبر الحدود لم تختفِ بالرغم من أن التخصيصات ليست بنفس القوة التي شهدتها خلال الفترة الاستثنائية بين 2023 و2024. وأكد أن هناك مجالًا ضئيلاً لفصل الاقتصاد الأمريكي عن الأوروبي بالرغم من بعض الاضطرابات في العلاقات عبر الأطلسي، مما يجعل الاستثمارات الأمريكية جزءًا أساسيًا من تخصيص الأصول الاستراتيجية في أوروبا.
وخلص إلى القول إنه طالما استمرت الأرباح في تحقيق النتائج المرجوة، فمن المتوقع أن تستمر “الاستثنائية الأمريكية” في الاستثمار المرتبط بقطاع التكنولوجيا.